عاجل: العمل الخيري في السعودية.. انتقال خدمات منصة "تبرع" إلى "إحسان"
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، عن انتقال جميع خدمات المنصة الوطنية للتبرعات (تبرع) إلى المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان).
ويستهدف الإجراء توحيد القنوات الرسمية للعمل الخيري في المملكة، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
أخبار متعلقة طقس السعودية.. أمطار متوسطة على مدينة سكاكا ودومة الجندلبالصور.. السعودية توزع سلالًا غذائية جديدة جنوب قطاع غزة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } العمل الخيري في السعودية - منصة إحسان
وستتوافر جميع خدمات التبرع للأفراد والجمعيات الخيرية عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري، بما يعزز دورها في دعم العمل التنموي وتعزيز العطاء المجتمعي.دمج خدمات التبرع في منصة وطنية موحدةوبيّنت "سدايا" أن دمج خدمات التبرع في منصة وطنية موحدة يُرسخ مبادئ الحوكمة والشفافية، من خلال ضمان إيصال التبرعات لمستحقيها وفق الأنظمة والضوابط، وبما يسهم في ربط المتبرعين بالمحتاجين في مختلف مناطق المملكة عبر آليات موثوقة وآمنة.
يأتي هذا التكامل استكمالًا للجهود الوطنية لتعظيم أثر القطاع غير الربحي، وتعزيز مكانة المملكة في مؤشر العطاء العالمي، وترسيخ ثقافة العطاء بما يواكب الأهداف النبيلة والمقاصد السامية لرؤية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض منصة منصة وزارة الموارد البشرية سدايا إحسان خدمات التبرع
إقرأ أيضاً:
صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا
وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.
تقدير لمبادرات العطاء والمحبةوأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.
وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.
الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرىكما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.
وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.
رسالة روحية عن المحبة والخدمةواختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.