مختص: 7 تأثيرات بسبب «فخ المقارنات» في السوشيال ميديا
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
حذر الباحث الاجتماعي والمستشار الأسري د. غانم الغانم، من تأثير "فخ المقارنات" في السوشيال ميديا.
وأضاف، بمداخلة عبر إثير "إذاعة الإخبارية"، أن المظاهر الزائفة وتجميل الواقع تدفع البعض إلى اعتقاد بأن الحياة مثالية مليئة بلحظات سعيدة، مما يؤدي إلى مفارنات تقود لشعور بعدم الرضا والإحباط وضغط نفسي على الشباب.
وأردف، أن ذلك أدى إلى تأثيرات سلوكية وقيم لدى الشباب جعلتهم يركزون على المظاهر الخارجية وليس الجوهر، مشيرا إلى أن "الثقة بالنفس" أحد العوامل الرئيسية المتحكمة في الشباب، ولكنها تنعدم من خلال مقارنة الواقع بعالم السوشيال ميديا.
وأكمل المستشار الأسري، أن التركيز على المظاهر الخارجية يدفع الشباب إلى تركيز على الماديات مما يدخلهم في ضغط نفسي وتأثير على قدرة الشباب على بناء علاقات صحية.
عبر برنامج #مسارات
الباحث الاجتماعي والمستشار الأسري د. غانم الغانم يوضح تأثير فخ "المقارنات" في السوشل ميديا وتأثيرها على الاستقرار الواقعي #إذاعة_الإخبارية pic.twitter.com/AsIEYFTTTw
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: السوشيال ميديا أخبار السعودية الإحباط آخر أخبار السعودية السوشیال میدیا
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة