دراسة: أمراض القلب تبدأ بعد سن الثلاثين
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
كشفت تقارير ودراسات صحية حديثة أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب لم تعد تقتصر على المراحل العمرية المتقدمة، بل قد تبدأ في الظهور منذ سن الثلاثينات، نتيجة نمط الحياة غير الصحي الذي أصبح شائعًا بين فئات عمرية أصغر، وأوضحت التقارير أن تجاهل العادات اليومية الخاطئة في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تطور مشكلات قلبية في وقت مبكر.
وأشارت الدراسات إلى أن قلة النشاط البدني، والجلوس لفترات طويلة، والاعتماد على الوجبات السريعة الغنية بالدهون والملح، من أبرز العوامل التي تساهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الشباب، كما يلعب التوتر المزمن وضغوط العمل دورًا مباشرًا في ارتفاع ضغط الدم واضطراب ضربات القلب دون أن يشعر المصاب بأعراض واضحة في البداية.
وأوضحت التقارير أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار قد يبدأ في سن مبكرة، خاصة مع الإكثار من الأطعمة المصنعة والمقلية، ما يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الشرايين بمرور الوقت. ويُعد هذا التراكم من الأسباب الرئيسية لضعف تدفق الدم وزيادة احتمالات الإصابة بأزمات قلبية لاحقًا.
كما حذرت الدراسات من أن تجاهل مؤشرات بسيطة، مثل ضيق التنفس عند بذل مجهود بسيط، أو الشعور بالتعب السريع، أو خفقان القلب المتكرر، قد يؤخر اكتشاف المشكلات القلبية في مراحلها الأولى. وأكدت أن هذه الأعراض غالبًا ما يتم ربطها بالإجهاد أو قلة النوم، رغم كونها إشارات تحذيرية.
ونصحت التقارير بضرورة الاهتمام بالفحص الدوري لعوامل الخطر، مثل ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول، حتى في سن الثلاثينات. كما شددت على أهمية تبني نمط حياة صحي يشمل الحركة المنتظمة، والتغذية المتوازنة، وتقليل التوتر، باعتبارها خطوات وقائية فعالة للحفاظ على صحة القلب وتجنب مضاعفات خطيرة في المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القلب أمراض القلب مشكلات قلبية قلة النشاط البدني التوتر ضربات القلب ارتفاع ضغط الدم جرامی 2026
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.