مجمع الشفاء بغزة: فتح معبر رفح يقضي على مخطط التهجير بقيادة مصرية حكيمة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قال الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي بغزة، إن قائمة الحالات الملحّة جرّاء الحرب الشعواء التي استمرت على مدار عامين تبلغ 20 ألف حالة مسجلة لدى منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الفلسطينية، وهي حالات حرجة من المصابين والجرحى، توفي منهم حتى الآن 1300 مريض، ولا يزال عداد الوفيات في ازدياد.
. ردده بهذه الكلمات
تابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: "حالات الوفيات مرشحة للزيادة، لأن كثيرًا من تلك الحالات يحتاج إلى جراحات متقدمة مثل جراحة القلب، و4500 طفل بحاجة إلى متابعات وعلاجات غير متوافرة بالقطاع، فضلًا عن 4500 مصاب بالسرطان، ولا يوجد أي علاجات للسرطان أو علاج إشعاعي داخل القطاع".
ولفت إلى أن هناك أكثر من 170 ألف جريح، بعضهم قد لا يحتاج إلى علاج في الخارج، لكن كثيرًا منهم في الوقت نفسه بحاجة إلى جراحات ترميمية ومتقدمة غير متوافرة، ومع تأخر العلاج يومًا بعد يوم يتم بتر أطراف بعضهم لأنهم يحتاجون إلى عمليات ترميمية في العظام.
وشدد على أن الأوضاع الصحية بقطاع غزة كارثية، قائلًا: "الاحتلال يقلل دخول المساعدات الإنسانية هذه الأيام، وبالأخص الطبية والمستلزمات الطبية، التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، حيث إن 70% من الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية اللازمة غير متوافرة ، وكذلك المستلزمات المخبرية والأشعة، غير متوافرة. الاحتلال يمنع دخول المساعدات الطبية ويمنع خروج المرضى، وبالتالي يحكم عليهم بالإعدام".
وردا على سؤال الحديدي، حول أليه دخول خمسين مريض يوميا عبر معبر رفح وتحديد الالويات، : "لدينا لجنة تقوم بفرز هذه الحالات والاكثر خطورة تأخذ أولوية للاخروج خارج القطاع لتلقي العلاج ".
وشدد على أهمية فتح معبر رفح واصفا خطوة التشغيل الجزئي له بالمفارقة التاريخية لكان القطاع قائلاً : “ يشكل فارقة تاريخيه لانه يمثل كسر لمخطط التهجير بجهود حثيثة من القادة في مصر وعودة خمسين مريض تلقوا العلاج من مصر لغزة اليوم هو أمر بالغ الاهميه هذا في حد ذاته أنجاز ”.
واوضح أنه بالرغم من ذلك فإن القطاع يحتاج إلى أليات أكثر سرعة ودقة في خروج مئات الجرحى لتلقي العلاج وليس العشرات فقط ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجمع الشفاء الحرب الدكتور محمد أبو سلمية
إقرأ أيضاً:
كم سعرة حرارية يحتاج الشخص البالغ يوميًا؟
موسكو - صفا
يشير الدكتور مكسيم سيتشوف إلى أن البالغين يحتاجون عادة إلى استهلاك 1800-2600 سعرة حرارية يوميا، بحسب الجنس. وتختلف نسبة البروتينات والدهون والكربوهيدرات من شخص لآخر.
ويقول بمناسبة اليوم العالمي للأكل الصحي والامتناع عن الإفراط في الطعام، الذي يحتفل به سنويا في الثاني من يونيو: "يتراوح متوسط السعرات الحرارية اليومية الموصى بها للنساء بين 1800 و2200 سعرة حرارية، وللرجال بين 2200 و2600 سعرة حرارية. وينبغي على الأشخاص ذوي النشاط البدني المنخفض استهلاك كميات أقل، بينما ينبغي على الأشخاص ذوي النشاط البدني العالي استهلاك كميات أكبر".
ويؤكد الطبيب أنه لا توجد كمية مثالية من السعرات الحرارية أو نسبة مثالية من البروتينات والدهون والكربوهيدرات تناسب الجميع. لأن هذه المؤشرات تعتمد على الجنس والعمر والطول والوزن ومستوى النشاط البدني وأهداف الشخص، كالحفاظ على الوزن أو إنقاصه أو بناء العضلات أو الاستعداد للمنافسات، وغير ذلك.
ويقول: "يحتاج الشخص في اليوم إلى ما يقارب 75- 100 غ من البروتين، و 55-65 غ من الدهون الصحية، وحوالي 250- 300 غ من الكربوهيدرات".
ويشير، إلى أن احتياج الشخص للسعرات الحرارية يقل مع التقدم في السن. فمثلا بعد سن الخمسين أو الستين، يتباطأ التمثيل الغذائي، وغالبا ما يقل النشاط البدني. لذلك، يحتاج العديد من كبار السن إلى تناول سعرات حرارية أقل بمقدار 20- 400 سعرة حرارية فقط مما كانوا يتناولونه في سن 25- 40 عاما.
وينصح عند محاولة إنقاص الوزن، بزيادة تناول البروتين إلى ما يزيد قليلا عن غرام واحد لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وتقليل الكربوهيدرات إلى النصف من الكمية الموصى بها (250-300 غ)، وتجنب الحلويات والأطعمة النشوية. ولحساب كمية الدهون المطلوبة، يقسم الوزن على اثنين.
ويقول: "إذا كان الهدف هو زيادة الكتلة العضلية، فمن الأفضل زيادة استهلاك البروتين إلى 1.5- 2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم".
ويؤكد الطبيب على أهمية التركيز على تناول الأطعمة الكاملة والطبيعية بكميات معتدلة بدلا من حساب السعرات الحرارية والبروتينات والدهون والكربوهيدرات بدقة. ويعتمد هذا النظام الغذائي على الخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة (الخبز، الحبوب، ومعكرونة القمح القاسي)، والبروتين قليل الدسم (الأسماك والدواجن والبيض والبقوليات والجبن القريش)، والدهون الصحية (الأسماك، والمكسرات والبذور والزيوت النباتية).
وبالإضافة إلى ذلك، ينصح بتقليل استهلاك الحلويات، ومنتجات الدقيق، والوجبات السريعة، واللحوم المصنعة، والملح الزائد، والكحول. وينبغي أيضا شرب كمية كافية من السوائل (الماء، والشاي، والمشروبات غير المحلاة) - حوالي 1.5- 2 لتر يوميا.
ويقول: "هذه الاستراتيجية ستوفر فوائد صحية طويلة الأمد دون الحاجة إلى حساب دقيق للسعرات الحرارية يوميا".
المصدر: نوفوستي