في منتصف فصل الشتاء، يلاحظ العديد من الآباء، خصوصاً الأمهات، شعوراً متزايداً بالعصبية والإرهاق العاطفي، مما قد يؤدي أحياناً إلى انفعالات غير مرغوبة تجاه أطفالهم. 

بحسب توضيح الدكتورة إيرينا سيليفانوفا، خبيرة التغذية، فإن هذا الشعور المتفاقم هو استجابة طبيعية للجهاز العصبي نتيجة أسباب فسيولوجية، وعلى رأسها نقص بعض العناصر الغذائية الأساسية، يمكن كشف هذه النواقص باستخدام الاختبارات المخبرية والعمل على تصحيحها.

 

تشير الطبيبة إلى أهمية مراقبة عدة مؤشرات غذائية رئيسية:

1.  البروتين  : الجهاز العصبي يعتمد على هياكل بروتينية في تكوينه. عند اكتشاف مستوى أقل من 74، يعكس ذلك نقصاً في "لبنات البناء" الأساسية. في هذه الحالة، يُوصى بإجراء تحليل للأحماض الأمينية لتحديد برنامج غذائي يعوض هذا النقص.

 

2.  فيتامين D  : يُعد هذا الفيتامين هرموناً أولياً مهماً لدوره في مئات العمليات الكيميائية بجسم الإنسان. يتسبب نقصه، خاصة خلال فصل الشتاء، في زيادة التوتر العصبي، مما يستدعي الاستعانة بمكملات غذائية منتظمة لتعويض النقص.

 

3.  الحديد  : يلعب دوراً حيوياً في إنتاج الطاقة بالجسم. ومع ذلك، يعاني العديد من الأشخاص، لا سيما النساء بسبب فقدان الحديد خلال الدورة الشهرية، من نقص غير ملحوظ قد يؤدي إلى فقر الدم. لفحص ذلك بدقة، يُنصح بقياس مستويات الحديد الإجمالية والفيريتين، حيث يعتبر انخفاض الفيريتين دون مستوى 40 مؤشراً لفقر الدم حتى لو بدت مستويات الحديد الطبيعية طبيعية.

 

4.   المغنيسيوم وفيتامين B6  : لهما أهمية كبيرة في تخفيف استجابات التوتر العصبي. يتطلب قياس المخزون الحقيقي من المغنيسيوم إجراء اختبار لخلايا الدم الحمراء بدلاً من قياسات الدم التقليدية. يعتبر مغنيسيوم الثريونات فعالاً بصورة كبيرة لأنه يستطيع تجاوز الحاجز الدموي الدماغي لتحسين عمل الجهاز العصبي.

 

وتوضح الدكتورة سيليفانوفا أن النساء بحاجة إلى حوالي 400 ملغ من المغنيسيوم يومياً، وهو مستوى يصعب تحقيقه عبر الطعام فقط. لذلك، تنصح باستخدام مكملات تحتوي على مركبات ليبوزومية لتحسين الامتصاص. كما يمكن استخدام وسائل موضعية مثل الكريمات الغنية بالمغنيسيوم أو حمامات أملاح إبسوم المسائية، التي تُسهم بشكل كبير في تحسين نوعية النوم وزيادة مخزون المغنيسيوم لدى الجسم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فصل الشتاء الارهاق العاطفي جهاز العصبي الحديد المغنيسيوم

إقرأ أيضاً:

طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969

انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.

وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of list

ويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.

كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.

وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.

وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.

الفدرالي والتضخم

وتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.

إعلان

وتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.

ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.

ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.

مقالات مشابهة

  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969