عمرو سعد يعتزل الدراما «بعد رمضان»
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
البلاد جدة)
كشف الفنان المصري عمرو سعد اعتزامه اعتزال الدراما التليفزيونية بعد شهر رمضان 2026.
ونشر سعد عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، صورة من كواليس مسلسله الجديد «إفراج» مؤكداً أنه سيكون العمل التليفزيوني الأخير في مسيرته الفنية.
كتب سعد معلقاً على صورته: «من مسلسل إفراج، جهد ضخم يومياً، لأترك مجال التلفزيون من العام المقبل وأنا أشعر أني قدمت عملاً يليق بمصر».
ويشهد المسلسل التعاون الثاني بين عمرو سعد، والمخرج أحمد خالد موسى، بعد عملهما معاً في «ملوك الجدعنة»، الذي تم عرضه في رمضان 2021. بدأ عمرو سعد مشواره الفني عام 1996 بالمشاركة في السهرة التلفزيونية «الدنيا صغيرة جداً»، من بطولة وحيد سيف، وسماح أنور، وسناء يونس.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: عمرو سعد
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.