الدكتور السيد البدوي يكشف سبب قراره بحل الجمعية العمومية لحزب الوفد (فيديو)
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن حزب الوفد اختفى خلال السنوات الثماني الماضية بعد أن كان فاعلا في الحياة السياسية، ولو تم تجميده خلال السنوات الماضية، لكان أفضل مما شاهدناه من لغة وخطاب سياسي.
وأضاف السيد البدوي، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية” على فضائية “إم بي سي” مساء اليوم، أنه بعد عودته لرئاسة الحزب وعند مراجعة كشوف الجمعية العمومية للوفد، والتي صنعت خارج الحزب خلال السنوات الماضية، فوجيء بأشخاص لم يراها في الوفد من قبل، فكل رئيس لجنة يضع أسماء زوجته وأولاده وغيرهم.
وتابع رئيس حزب الوفد: “فوجئت في هذه الانتخابات بأن هناك شخص في الجمعية العمومية يطلب التصوير معي قائلا إنه يراني في التليفزيون، وآخر يشير لتمثال فؤاد باشا سراج الدين ويسأل من هذا؟".
حل الجمعية العموميةوكشف السيد البدوي: “هناك فساد في الجمعية الناخبة والهيئة العليا التي تنتخب رئيس الحزب، وبالتالي القاعدة غير سليمة ولا اتهم الدكتور عبد السند يمامة أو الدكتور هاني سري الدين، ولا أنقص من قدره وسنضع يدنا سويا لبناء الحزب”، مشيرا إلى أن في يوم انتخابه قام بحل الجمعية العمومية، ليعاد تشكيلها على أساس سليم وواقعي وحقيقي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيد البدوي حزب الوفد الوفد الانتخابات الدکتور السید البدوی الجمعیة العمومیة حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.