عميد طب قصر العيني يحتفي بتجربة فنية رفيعة لأستاذة حالات حرجة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
استقبل الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، بمكتبه الدكتورة شيرين مصطفى الجهيني، أستاذ طب الحالات الحرجة ورئيس قسم الحالات الحرجة السابق بكلية طب قصر العيني.
جاء ذلك في إطار تقدير تجربة ثقافيه وفنية مميزة امتدت جنبًا إلى جنب مع مسيرة أكاديمية وطبية رفيعة داخل القصر العيني وعلى مدار سنوات طويلة من العطاء.
وأكد عميد كلية طب قصر العيني حرصه على إعلاء قيمة النماذج الأكاديمية المتميزة التي قدّمت للطب علمًا، وللإنسانية بعدًا وجدانيًا راقيًا، تأكيدًا على أن الطبيب الحقيقي هو من يجمع بين الاحتراف المهني وثراء التجربة الفنيه.
وتُعد الدكتورة شيرين مصطفى الجنجيهي نموذجًا للأستاذ الجامعي الذي حمل مسؤولية المهنة ورسالتها الإنسانية، دون أن ينفصل عن شغفه الأصيل بالفن التشكيلي، حيث مارست الرسم بالألوان الزيتية والفحم والرصاص، وشاركت بأعمالها في عدد من المحافل والمعارض الفنية المرموقة، من بينها: صالونات الأهرام الدولية، ومعارض أقيمت بدار الأوبرا المصرية وقاعاتها المختلفة، فضلًا عن مشاركات فنية بالمتحف المصري، ومهرجانات دولية للفنون، ومعارض استضافتها جامعات ومؤسسات ثقافية مصرية، إلى جانب مشاركات ذات طابع وطني ومجتمعي، حصدت خلالها إشادات واسعة وشهادات تقدير ودروع تكريم من لجان التحكيم.
وفي إحدى محطاتها الفنية البارزة، شاركت الدكتورة شيرين باللوحة التي حملت لاحقًا اسم «حين تتكلم الموسيقى» في معرض فني أُقيم بكلية الفنون الجميلة – الزمالك، حيث نالت اللوحة استحسانًا وتقديرًا من عميد كلية الفنون الجميلة، إلى جانب إشادة نخبة من أساتذة الفنون المشاركين بالمعرض، لما تحمله من قيمة فنية وتعبيرية عالية.
وتقديرًا لهذه التجربة، وضمن توجه كلية طب قصر العيني نحو الاحتفاء بنماذجها الإنسانية المضيئة، أوصي الدكتور حسام صلاح مراد بتشريف اللوحة واقتنائها، وعرضها داخل استراحة أعضاء هيئة التدريس الجديدة التي تم استحداثها بكلية طب قصر العيني، لتُعرض إلى جوار أعمال فنية لأساتذة وزملاء جمعوا بين الطب وحب الفن، في مساحة إنسانية تعكس روح القصر العيني التي ترى في الإنسان جوهر المهنة قبل أي شيء.
وتحمل اللوحة عنوان «حين تتكلم الموسيقى»، وهي لوحة زيتية بمقاس متر × 70 سم، تجسد فتاة تعزف على آلة البيانو، في تعبير فني عميق عن قدرة الموسيقى – والفن عمومًا – على البوح بالمشاعر والأحاسيس التي قد تعجز الكلمات عن التعبير عنها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني حسام صلاح الحالات الحرجة کلیة طب قصر العینی
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.