أتربة مثارة وأمطار متوسطة على أجزاء من الشرقية اليوم الثلاثاء
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من أتربة مثارة وأمطار متوسطة على أجزاء من المنطقة الشرقية اليوم الثلاثاء.
تبدأ الأتربة على قرية العليا الساعة 9 صباحًا، وتستمر حتى الساعة 6 مساء.
ويصاحب الأتربة رياح نشطة، وشبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية (1 – 3) كيلومترات.
وتشهد أجزاء من الشرقية أمطارًا متوسطة، تبدأ الساعة 7 صباحًا، وتستمر حتى الساعة 4 عصرًا.
يشمل التنبيه: الخفجي والنعيرية وقرية العليا وحفر الباطن.
وتتمثل التأثيرات المصاحبة في: رياح شديدة السرعة، وشبه انعدام في مدى الرؤية، وتساقط البرد، وصواعق رعدية.
أخبار متعلقة يبدأ 11 مساء.. ضباب متباين الشدة على أجزاء من الشرقيةأمير الشرقية يفتتح مؤتمر الرعاية الصحية الأولية ويشيد بالكوادر الوطنية المؤهلةأمير الشرقية يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة
الإنذار البرتقالي - #المنطقة_الشرقية - #الخفجي #النعيرية ...+0
للتفاصيل https://t.co/6b1481Xobc #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/Zcd8dahVYY— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) February 2, 2026طقس يوم الثلاثاء
يتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم الثلاثاء على مناطق المملكة، استمرار هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية والشرقية والرياض والقصيم وحائل والمدينة المنورة ومكة المكرمة.
في حين تكون السماء غائمة جزئيًا، مع فرصة هطول أمطار خفيفة على أجزاء من مرتفعات مناطق الباحة وعسير وجازان، ولا يُستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من مرتفعات تلك المناطق، كذلك على أجزاء من منطقتي تبوك والشرقية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام المملكة العربية السعودية أخبار المنطقة الشرقية المركز الوطني للأرصاد حالة الطقس حالة الطقس في السعودية حالة الطقس السعودية حالة الطقس المتوقعة حالة الطقس المتوقعة اليوم حالة الطقس المنطقة الشرقية حالة الطقس اليوم أتربة مثارة أتربة مثارة على الشرقية أمطار متوسطة أمطار متوسطة على الشرقية المرکز الوطنی للأرصاد على أجزاء من
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.