كشف تقرير سعودي عن احتمالية رحيل المدرب البرتغالي خورخي خيسوس عن نادي النصر السعودي مع نهاية الموسم الحالي، وسط توتر العلاقات بين الجهاز الفني والإدارة بسبب تعقيدات ملف التعاقدات الشتوية. 

جالطة سراي يخطط للاستفادة من خبرة ميسي الفنية دون إرهاقه .. تقرير

وأشار المصدر الصحفي لصحيفة "الرياضية" إلى أن خيسوس كان ينتظر حسم صفقتين كان قد طلب إبرامهما منذ بداية يناير، إلا أن المفاوضات لم تُحسم حتى الآن.


ويأتي هذا التوتر في وقت كانت إدارة النصر قد أعلنت اتجاهها إلى إغلاق ملف التعاقدات الشتوية، بسبب القيود المالية التي تواجه النادي، وهو ما يصعب تلبية مطالب خيسوس الفنية في تعزيز صفوف الفريق.


ويحرص المدرب البرتغالي على إتمام صفقاته قبل نهاية فترة الانتقالات الشتوية في السعودية، معتبراً أن توقيع اللاعبين الجدد يشكل عاملاً أساسياً لتحسين أداء الفريق في دوري المحترفين السعودي وبقية المسابقات المحلية.

استمرار هذه الأزمة قد يؤثر على استقرار الفريق ويزيد من صعوبة تحقيق النتائج المرجوة في النصف الثاني من الموسم، خصوصاً مع الضغوط الكبيرة على خيسوس لإرضاء الجماهير والحفاظ على مكانة النصر في المنافسة على البطولات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جيسوس النصر السعودي النصر

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • الفتح الرياضي يعلن نهاية مهام مدرب الفريق سعيد شيبا وطاقمه التقني
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • الوليدية تحت ضغط موسم الاصطياف.. تزايد النفايات يعيد ملف النظافة إلى الواجهة