الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين يتجاوز التوقعات
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أشاد رجل الأعمال الكويتي محمد عبدالعزيز الشايع، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة الشايع، بالدعم الكبير الذي يحظى به المستثمرون في دبي من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مستذكراً عدداً من المواقف التي لمس فيها سرعة الاستجابة ومرونة عالية في تحديث وتعديل القوانين بما يسهم في تسهيل أعمال المستثمرين وتعزيز بيئة الأعمال في الإمارة.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "من الكويت إلى المنطقة والعالم: صعود شركات التجزئة وإمبراطورياتها الإقليمية"، ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي، الذي عقد الاثنين في دبي، ضمن أسبوع "الإمارات والكويت.. إخوة للأبد" الذي يمتد من 29 يناير 2026 حتى 4 فبراير الجاري في جميع إمارات الدولة.
وتطرق محمد عبدالعزيز الشايع خلال الجلسة إلى بدايات نشأة مجموعة الشايع قبل أكثر من مائة عام وتطورها وتوسعها في الأسواق الإقليمية والدولية.
وذكر أن بداية عمل المجموعة في مجال العلامات التجارية العالمية كان في عام 1982، مع افتتاح إحدى العلامات المتخصصة بملابس الأطفال، استجابةً للطلب المتزايد على هذا النشاط، لتكون بذلك أول علامة من نوعها في المنطقة، قبل أن تتوسع لاحقًا لتشمل مجموعة من العلامات في مجالات الأزياء، والمطاعم، والأدوية، وغيرها من القطاعات.
وعن سر النجاح لرواد الأعمال المبتدئين، أوضح الشايع أن المفتاح يكمن في التخطيط طويل المدى والمثابرة المستمرة، مع الحرص على بناء سمعة طيبة، مما يسهم في تسهيل مسيرة أعمالهم وتحقيق استدامتها.
وحول التحديات التي تواجه قطاع تجارة التجزئة في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، أشار الشايع إلى أن الشركات الصينية الكبرى المتخصصة في التجارة الإلكترونية تمثل أبرز هذه التحديات، نظراً لأنها لا تتحمل التكاليف التي يتكبدها تجار التجزئة التقليديون مثل الضرائب والإيجارات وأجور العمال، بحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية.
ولمواكبة التحول الرقمي وتسهيل وصول المنتجات إلى المستهلكين في الأسواق المختلفة، أوضح الشايع أن نحو 25 بالمئة من تجارة التجزئة في قطاع الملابس ضمن مجموعة الشايع أصبحت إلكترونية، حيث يتم توصيل المنتجات مباشرة للعملاء من مخازن المحلات الموجودة في بلد المستهلك.
وأشاد رجل الأعمال الكويتي بالشباب الإماراتيين، معبراً عن فخره بأن مئات منهم يعملون حالياً في فروع مجموعة الشايع بالإمارات، وأشار إلى أن بعضهم كانوا طلاباً يعملون بدوام جزئي، مما يعكس مثابرتهم واجتهادهم، مؤكداً أن المجموعة تسعى إلى استقطاب أضعاف هذا العدد في فروعها مستقبلاً.
وأضاف الشايع أن مجموعة الشايع تعمل حالياً، إلى جانب أسواق الخليج والعالم العربي، في عدد كبير من الدول عبر عدة قارات، من بينها تركيا وأذربيجان وكازاخستان وبولندا والتشيك، مع خطط قريبة للتوسع في أوزبكستان وجورجيا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الكويت شركات التجزئة المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي الإمارات والكويت إخوة للأبد مجموعة الشايع العلامات التجارية العالمية والمطاعم والأدوية الشركات الصينية التجارة الإلكترونية الضرائب التحول الرقمي مجموعة الشايع الإمارات والكويت اقتصاد الإمارات الاقتصاد الإماراتي نمو اقتصاد الإمارات اقتصاد الكويت الاقتصاد الكويتي الكويت شركات التجزئة المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي الإمارات والكويت إخوة للأبد مجموعة الشايع العلامات التجارية العالمية والمطاعم والأدوية الشركات الصينية التجارة الإلكترونية الضرائب التحول الرقمي مجموعة الشايع اقتصاد مجموعة الشایع
إقرأ أيضاً:
النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مع تصاعد اضطرابات الإمدادات
قفزت أسعار النفط العالمية فوق مستوى 100 دولار للبرميل، الخميس، للمرة الأولى منذ أواخر أيار/مايو، بعدما أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في تطور يزيد من اضطرابات الإمدادات العالمية بعد التراجع الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز..
وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 6.59 دولارات، أو 7 بالمئة، لتصل إلى 100.66 دولار للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها في نحو شهرين، فيما بلغت مكاسب الخام منذ بداية الشهر نحو 40 بالمئة، بحسب وكالة رويترز.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 5.45 دولارات، أو 6.3 بالمئة، إلى 92.28 دولارًا للبرميل، متجاوزًا مستوى 90 دولارًا للمرة الأولى منذ 11 حزيران/يونيو، ليسجل الخامان مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي.
وقال كبير الاقتصاديين في شركة ماتادور إيكونوميكس، تيم سنايدر، إن استهداف ناقلات النفط السعودية دفع أسعار الخام إلى موجة صعود جديدة، مع اتساع تداعيات تعطل أحد أهم ممرات تجارة النفط في الشرق الأوسط.
وأعلنت جماعة الحوثيين أنها نفذت عملية عسكرية استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في مضيق باب المندب، بعد إعلانها فرض حصار بحري على الشحنات القادمة من السعودية. وفي وقت لاحق، أكدت وكالة الأنباء السعودية (واس) تعرض إحدى الناقلتين لحريق أثناء إبحارها في البحر الأحمر، دون تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وقالت شركة غيلبر آند أسوشيتس، في مذكرة، إن التصعيد يزيد من تعقيد أزمة الإمدادات، في ظل شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والتراجع الحاد في صادرات النفط الإيرانية، ما يعزز المخاوف بشأن توافر الإمدادات العالمية على المدى القريب.
ورغم ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن ناقلتي نفط عملاقتين تحملان نحو 4 ملايين برميل من الخام السعودي تمكنتا من عبور باب المندب والخروج من البحر الأحمر، الخميس.
وتوقعت مؤسسة غولدمان ساكس أن يتجاوز سعر خام برنت 120 دولارًا للبرميل خلال الربع الرابع من العام الجاري إذا استمر تعطل الملاحة في مضيق هرمز حتى عام 2027، مع احتمال تسجيل مستويات أعلى إذا امتدت الاضطرابات إلى باب المندب وقناة السويس.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران إثر انفجار أثناء محاولتها المرور عبر مسار بحري ملغم قرب السواحل العمانية في مضيق هرمز، فيما عادت ناقلتان أخريان أدراجهما. كما أكد أن المضيق "مغلق بالكامل"، وأن أي ناقلة لن تتمكن من العبور دون تنسيق مع إيران، طالما استمرت التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
من جانبه، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف جسر أو محطة كهرباء داخل إيران في كل
.
مرة تتعرض فيها سفينة لإطلاق نار داخل مضيق هرمز.
وأدى تصاعد الهجمات إلى انخفاض عدد ناقلات النفط غير الإيرانية العابرة لمضيق هرمز، فيما رجح محلل يو بي إس جيوفاني ستونوفو أن تكون صادرات النفط الإيرانية قد تراجعت إلى الصفر، بعد أن كانت تتراوح بين 1.5 و2 مليون برميل يوميًا مطلع الشهر، بالتزامن مع إعادة فرض حصار بحري أمريكي على الموانئ الإيرانية.
وفي ظل تراجع الشحنات، انخفضت عمليات تحميل النفط في منطقة الخليج إلى نحو 2.5 مليون برميل يوميًا خلال الأيام السبعة الماضية، مقارنة بنحو 6 ملايين برميل يوميًا خلال متوسط الثلاثين يومًا السابقة.
ورغم هذه التطورات، نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر أن سبعة من كبار أعضاء تحالف أوبك+ يتجهون إلى زيادة مستهدفة للإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميًا خلال أيلول/سبتمبر، عند اجتماعهم المقرر في الثاني من آب/أغسطس، رغم أن الحرب الدائرة مع إيران تعرقل قدرة بعض المنتجين على رفع إنتاجهم.