أسوأ 10 صفقات باليوم الأخير من «الميركاتو الشتوي» في تاريخ «البريميرليج»
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
يُمثّل سوق الانتقالات الشتوية في يناير فرصة فريدة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز لتعزيز صفوفها خلال منتصف الموسم، ومع ذلك، فمقابل كل صفقة مميزة، هناك العشرات ممن يفشلون في تلبية التوقعات بعد انتقالهم في يناير. يوم إغلاق سوق الانتقالات في يناير يكون مزدحماً بشكل خاص، وقد تميل الأندية إلى القيام بعمليات شراء بدافع الذعر مع الضغط الإضافي لهذا اليوم، فما هي أسوأ 10 صفقات في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية في تاريخ البريميرليج؟.
1- أندي كارول إلى ليفربول (2011)
اللاعب الذي تعاقد معه ليفربول ليحل محل توريس في أنفيلد، وأنفق الريدز 35 مليون إسترليني على كارول في يناير 2011، وبحساب التضخم في أسعار انتقالات كرة القدم، يعادل هذا المبلغ حوالي 100 مليون إسترليني بأسعار اليوم، وفي المجمل، لم يسجل كارول سوى 6 أهداف في الدوري مع ليفربول خلال 18 شهراً قضاها في النادي قبل أن يباع بخسارة كبيرة إلى وستهام.
2- انتقال فرناندو توريس إلى تشيلسي (2011)
السبب الوحيد لعدم تصدُّر توريس هذه القائمة، هو تسجيله ذلك الهدف التاريخي في برشلونة لصالح تشيلسي. مع ذلك، لا جدال في أن هذه الصفقة كانت فاشلة تماماً، وأنفق تشيلسي مبلغاً قياسياً قدره 50 مليون إسترليني على المهاجم الإسباني، الذي بدا وكأنه ظلٌّ باهتٌ لمستواه المعهود خلال فترة وجوده في ستامفورد بريدج.
وسجّل فرناندو 45 هدفاً في 172 مباراة مع تشيلسي، منها 20 هدفاً فقط في الدوري. بالنسبة للاعب كلّف 50 مليون إسترليني، ولم يسجل أكثر من 10 أهداف في موسم واحد مع تشيلسي. مع ذلك، فقد سجّل الهدف الحاسم الذي أوصلهم إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2012. ولا يزال مشجعو تشيلسي يكنّون له التقدير.
3- كريستوفر سامبا إلى كوينز بارك رينجرز (2013)
تعاقد كوينز بارك رينجرز مع سامبا من نادي أنجي ماخاتشكالا مقابل 12.5 مليون إسترليني، ومنحه عقداً براتب ضخم قدره 100 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وهبط الفريق في نهاية المطاف إلى الدرجة الأدنى بعد احتلاله المركز العشرين، وعاد سامبا إلى أنجي ماخاتشكالا بعد 6 أشهر فقط في ملعب لوفتس رود.
4- كونستانتينوس ميتروجلو إلى فولهام (2014)
في محاولة يائسة لتجنب الهبوط، تعاقد فولهام مع ميتروجلو مقابل 11 مليون إسترليني، والنتيجة؟ شارك ميتروجلو في 3 مباريات فقط، ولم يسجل أي هدف، وهبط فولهام إلى الدرجة الأدنى محتلاً المركز التاسع عشر.
5- بادو ندياي إلى ستوك سيتي (2018)
صفقة لخّصت سياسة ستوك سيتي في التعاقدات مع اللاعبين قرب نهاية مسيرتهم في الدوري الإنجليزي الممتاز، وانضم ندياي إلى ستوك سيتي مقابل 14 مليون إسترليني، في وقت كان النادي يصارع فيه من أجل البقاء في الدوري. لسوء الحظ، لم يقدم أي إضافة تذكر طوال فترة وجوده في ستوك سيتي التي امتدت لـ3 سنوات. حتى في دوري الدرجة الأولى الإنجليزية (التشامبيونشيب)، لم يظهر ندياي كلاعب متميز.
6- خوان كوادرادو إلى تشيلسي (2015)
يُعد كوادرادو لاعباً موهوباً، لكن انتقاله إلى تشيلسي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية عام 2015 لم يسِرْ كما هو مخطط له، وتم التعاقد مع اللاعب الكولومبي مقابل 26.8 مليون إسترليني، وكجزء من الصفقة، انتقل محمد صلاح إلى فيورنتينا على سبيل الإعارة، وفي المجمل، شارك كوادرادو في 15 مباراة فقط مع تشيلسي، ولم يسجل أي هدف قبل بيعه في صفقة مخيبة للآمال إلى يوفنتوس عام 2017.
7- كمال الدين سليمانا إلى ساوثهامبتون (2023)
انضم سليمانا إلى ساوثهامبتون مقابل رسوم قياسية للنادي بلغت 22 مليون إسترليني. لم يسجل سوى هدفين خلال موسمه الأول، حيث هبط ساوثهامبتون إلى دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب)، وحتى في دوري الدرجة الثانية، عانى سليمانا من أجل ترك بصمة واضحة، إذ لم يسهم إلا بـ3 أهداف خلال موسم صعود الفريق في 2023-2024، وكما هو متوقع، عانى مجدداً في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وغادر النادي في نهاية المطاف الصيف الماضي لينضم إلى أتالانتا.
8- ديلي آلي إلى إيفرتون (2022)
تعاقد إيفرتون مع ديلي آلي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية عام 2022 مقابل رسوم كان من الممكن أن تصل إلى 40 مليون إسترليني لو تم تفعيل جميع الإضافات. في النهاية، بلغت قيمة الصفقة نحو 10 ملايين إسترليني، وعانى اللاعب الدولي الإنجليزي السابق من الإصابات المتكررة خلال فترة وجوده في جوديسون بارك، ولم يشارك إلا في 13 مباراة قبل أن يرحل في صفقة انتقال حر في عام 2024.
9- إريك دجيمبا-دجيمبا إلى أستون فيلا (2005)
دفع أستون فيلا 1.5 مليون إسترليني لضم دجيمبا-دجيمبا من مانشستر يونايتد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، بالنظر إلى معاناته في يونايتد، لم يكن فشله في فيلا بارك مفاجئاً. خلال فترة وجوده مع الفريق لمدة عامين، شارك في 11 مباراة فقط في الدوري قبل فسخ عقده عام 2007.
10- أفونسو ألفيس إلى ميدلسبره (2008)
انضم ألفيس إلى ميدلسبره، قادماً من هيرنفين، مقابل 12 مليون يورو، وهو رقم قياسي للنادي آنذاك، وكانت الآمال معقودة عليه بشدة، وسجل ألفيس ثلاثية تاريخية في مرمى مانشستر سيتي خلال فوز ميدلسبره الساحق 8-1، لكن بخلاف ذلك، كانت هذه الصفقة مخيبة للآمال.
وخلال موسمه الكامل الوحيد مع النادي، لم يسجل سوى 4 أهداف في الدوري، حيث هبط ميدلسبره إلى الدرجة الأدنى محتلاً المركز التاسع عشر. الجانب الإيجابي الوحيد في هذه الصفقة هو أن ميدلسبره استرد مبلغاً لا بأس به عند بيعه إلى السد عام 2009.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تشيلسي ليفربول محمد صلاح الانتقالات الشتویة ملیون إسترلینی ستوک سیتی فی الدوری فی ینایر لم یسجل
إقرأ أيضاً:
رافائيل لياو يُفجر مفاجأة قوية بشأن مستقبله مع ميلان
فجّر البرتغالي رافائيل لياو مفاجأة كبيرة بإعلانه رغبته في مغادرة ميلان خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مؤكدًا أن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة في دوري مختلف بعد سنوات قضاها داخل صفوف "الروسونيري".
وكشف النجم البرتغالي في تصريحات لشبكة "Sport TV Portugal" أنه اتخذ قراره بالفعل بشأن مستقبله، مشيرًا إلى أن رحيله المحتمل لا يقلل من حجم الامتنان الذي يكنّه للنادي الإيطالي وجماهيره، بعدما عاش واحدة من أهم مراحل مسيرته الكروية بقميص ميلان.
وقال لياو: "أنا فخور لأنني صنعت تاريخًا مع ميلان، لكنني الآن أريد بداية فصل جديد في مسيرتي. أتطلع إلى اللعب في دوري آخر وخوض تجربة مختلفة".
وأضاف: "قدمت كل ما لدي من أجل ميلان، والنادي منحني الكثير وساعدني على التطور، لكنني أشعر أنني مستعد لفريق جديد ودوري جديد وتحدٍ جديد".
وتأتي تصريحات لياو في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبله، خاصة في ظل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ويُعد الجناح البرتغالي أحد أبرز اللاعبين في مركزه على مستوى القارة الأوروبية، بعدما قدم مستويات مميزة مع ميلان خلال المواسم الأخيرة.
وكان لياو أحد العناصر الأساسية في تتويج ميلان بلقب الدوري الإيطالي موسم 2021-2022، كما لعب دورًا بارزًا في عودة الفريق إلى المنافسة على البطولات المحلية والقارية، بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف.
واختتم اللاعب تصريحاته قائلًا: "كانت فترة جميلة للغاية في ميلان، وسأظل ممتنًا لكل ما عشته هناك"، في رسالة عاطفية فتحت الباب أمام احتمالية انتهاء مشواره مع النادي الإيطالي هذا الصيف.
ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل رافائيل لياو، وسط ترقب من كبار أندية أوروبا الساعية للتعاقد مع أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.