هيثم نبيل يراهن على الدراما الموسيقية في «الست موناليزا».. تترات وأغانٍ جديدة بصوت مهي فتوني
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشف الملحن والمطرب هيثم نبيل عن أحدث مشاريعه الغنائية المرتبطة بالدراما التلفزيونية، معلنًا الانتهاء من تلحين وتنفيذ تترات وأغاني مسلسل «الست موناليزا»، بطولة النجمة مي عمر، في خطوة جديدة يواصل بها حضوره القوي في عالم الموسيقى التصويرية والأعمال الدرامية.
وأكد نبيل أن العمل يحمل طابعًا مختلفًا ومشاعر موسيقية خاصة، مشيرًا إلى أن التترات ستُقدَّم بصوت المطربة اللبنانية مهي فتوني، التي وصف صوتها بـ«الاستثنائي»، معربًا عن ثقته في أن الجمهور سيستمع إلى واحد من أرقى الأعمال الغنائية التي قُدمت للدراما العربية مؤخرًا.
ويتضمن المشروع أكثر من أغنية، من بينها «خليتني أفوق» و«باصة لقدام»، بتوقيع مجموعة من الأسماء البارزة في صناعة الأغنية، حيث كتب الكلمات الشاعر أحمد المالكي والشاعرة سلمى رشيد، بينما تولى التوزيع الموسيقي خالد نبيل، في استمرار لشراكة فنية ناجحة جمعت بينهما في أعمال سابقة.
كما أشرف على الهندسة الصوتية مهندس الصوت هاني محروس، وشارك في التنفيذ فريق موسيقي متكامل، ضم مجموعة من العازفين، منهم فريق الوتريات بقيادة محمد عاطف إمام، إلى جانب مصطفى أصلان على الجيتار وأحمد رجب على آلة الباص، فيما تولت شركة NJ Music Production عملية التنفيذ والإنتاج.
بهذا المشروع، يضيف هيثم نبيل محطة جديدة إلى مسيرته، مؤكدًا حضوره كأحد أبرز صناع الموسيقى الدرامية، ومراهنًا على أن تكون أغاني «الست موناليزا» من العلامات المميزة للموسم المقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني هيثم نبيل اخر أعمال هيثم نبيل
إقرأ أيضاً:
بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، التي توافق اليوم، من خلال منشور مؤثر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، استعاد فيه جانبًا من ذكرياته الإنسانية والعائلية مع والده، مؤكدًا أن حضوره لا يزال حاضرًا في وجدان أسرته ومحبيه رغم رحيله.
ونشر عمرو محمود ياسين صورة قديمة تجمعه بوالده الفنان الراحل خلال سنوات طفولته، وأرفقها بكلمات حملت الكثير من مشاعر الحب والوفاء، حيث كتب: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي… محمود ياسين. تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب… صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة".
وأضاف في رسالته المؤثرة: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي كان يحتلها الفنان الراحل داخل أسرته، إلى جانب قيمته الفنية والإنسانية لدى جمهوره وزملائه.
عمرو محمود ياسين
واختتم عمرو محمود ياسين منشوره بالدعاء لوالده الراحل، قائلًا: "في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك… رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته. الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب".
وتفاعل عدد كبير من المتابعين والفنانين مع المنشور، حيث حرصوا على إحياء ذكرى الفنان الراحل بكلمات الدعاء والثناء، مؤكدين أن محمود ياسين لا يزال واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الدراما والسينما.
ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع استمرار حالة التقدير الجماهيري الكبيرة التي يحظى بها الفنان الراحل، إذ ما زالت أعماله تُعرض وتحظى بمتابعة واسعة، بينما يستعيد محبوه في كل مناسبة ذكراه باعتباره أحد أهم نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.
ويُعد محمود ياسين من أبرز الفنانين الذين نجحوا في الجمع بين الموهبة والحضور الطاغي والثقافة الواسعة، ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجمهور حتى بعد رحيله، لتبقى ذكراه حاضرة في المناسبات المختلفة، وفي مقدمتها ذكرى ميلاده التي تحل اليوم.
يُعتبر محمود ياسين أحد أهم نجوم الفن المصري والعربي على مدار أكثر من خمسة عقود، حيث قدم عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والتليفزيونية التي حققت نجاحًا كبيرًا ورسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم جيله.
وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي بعد تخرجه في كلية الحقوق، قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل ويحقق نجاحًا لافتًا في المسرح والسينما. وشارك في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها الرصاصة لا تزال في جيبي وأنف وثلاث عيون والخيط الرفيع، إلى جانب العديد من المسلسلات الدرامية الناجحة.
كما عُرف بصوته المميز وثقافته الواسعة وحضوره الراقي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. ورحل الفنان الكبير في أكتوبر 2020 بعد مسيرة فنية حافلة، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا في وجدان محبيه وزملائه وفي ذاكرة الفن العربي.