الجزيرة:
2026-07-23@22:53:11 GMT

هل سيُدمّر جيف بيزوس صحيفة واشنطن بوست؟

تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT

هل سيُدمّر جيف بيزوس صحيفة واشنطن بوست؟

ترى الكاتبة الأمريكية المختصة في شؤون الإعلام مارغريت سوليفان أن الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، مالك الواشنطن بوست، يتجه إلى تدمير تلك الصحيفة الرائدة التي اعتبرتها كنزا وطنيا، وذلك بسبب تقاربه مع الإدارة الأمريكية الحالية.

وفي مقال بصحيفة الغارديان، قالت سوليفان إن ما يقوم به بيزوس من ممارسات في تسيير واشنطن بوست يشبه سلوك شخص ورث كمانا نادرا من نوع ستراديفاريوس، وظل يعتني به عدة سنوات، ثم قرر فجأة تحطيمه بمطرقة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 230 يوما في السلطة.. كيف يدير ممداني شؤون نيويورك؟list 2 of 2وعد بها ترمب قبل عام.. لماذا تعثرت "القبة الذهبية" الأمريكية؟end of list

وأعربت سوليفان عن حزنها إزاء الأضرار التي يلحقها بيزوس بالصحيفة التي كانت معجبة بها عدة عقود وعملت فيها ست سنوات حتى عام 2022، كاتبة عمود إعلامي، وتعرفت على قرائها وموظفيها من الداخل.

وتوضح الكاتبة أن عددا كبيرا من العاملين في الجريدة مهددون حاليا بالتسريح بعد أن دخلت الجريدة منذ أكثر من عام في منعطف سيّئ وغريب سببه سعي بيزوس للتقرب من إدارة الرئيس دونالد ترمب وذلك بعد أن رفض مسودة افتتاحية تُؤيد المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس للرئاسة عام 2024.

وبسبب ذلك التحول ألغى عدد كبير من قراء الصحيفة اشتراكاتهم تعبيرا عن اشمئزازهم من محاولة بيزوس الواضحة لإرضاء الرئيس ترمب على حساب الاستقلال التحريري.

وتعمقت جروح الصحيفة لاحقا عندما أعلن بيزوس أنه يُريد أن يتخذ قسم الرأي في الصحيفة منعطفا حادا نحو اليمين، وهو ما تسبب في استقالة عدد من أفضل كُتاب الرأي في أمريكا ومن أبرز مراسلي ومحرري الصحيفة.

طريق خاطئ

وأضافت سوليفان أن بيزوس واصل السير في ما سمته الطريق الخاطئ، حيث ساهمت شركة أمازون التي يملكها بيزوس في حفل تنصيب ترمب وأنفقت 40 مليون دولار على فيلم وثائقي عن ميلانيا ترمب، يُعرض حاليا في دور السينما دون إقبال يُذكر.

ورغم أن الصحيفة تخسر بعض المال، ربما 100 مليون دولار سنويا، تقول سوليفان إن الخسائر المالية ليست حتمية على الإطلاق وإن بيزوس يستطيع دعم الصحيفة من ثروته الصافية التي تقدر بنحو 250 مليار دولار.

إعلان

وتأسفت الكاتبة لكون الصحفية فقدت نفوذها بشكل كبير بعد أن كانت قبل أقل من عقد من الزمان تحقق أرباحا مالية وتقدم تقارير استقصائية قوية خلال إدارة ترمب الأولى، وكانت تتنافس مع نيويورك تايمز في تحقيق السبق الصحفي وفي استقطاب أفضل المواهب الإعلامية.

كنز وطني

وتتفهم سوليفان رغبة بيزوس في أن تكون واشنطن بوست مكتفية ذاتيا، وتوضح أن ذلك ممكن  دون تدمير الصحيفة التي اشتراها عام 2013، بـ250 مليون دولار فقط وكان ذلك فرصة له ليصبح أعظم من ملياردير بل حارسا لكنز وطني يتمثل في مؤسسة إعلامية عريقة حصلت على جوائز بوليتزر لا تُحصى، بما في ذلك جائزة لكشفها فضيحة ووترغيت.

واستغربت سوليفان كيف أن بيزوس كان في السنوات الأولى يأخذ مسؤوليته على محمل الجد وصمد في وجه ترمب -في إدارته الأولى- عندما هدد الصحيفة، وانتقد مالكها شخصيا، لكن همه حاليا هو إنقاذ الصحفية ماليا مع الحفاظ على علاقات جيدة مع ترمب.

وفي ختام مقالها، دعت الكاتبة بيزوس إلى إصلاح نفسه ومعالجة الجراح التي تسبب فيها، وإلى مساعدة واشنطن بوست على البقاء والازدهار في وقت وصفته بأنه حاسم للديمقراطية الأمريكية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات واشنطن بوست

إقرأ أيضاً:

صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية

وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.

 

وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.

 

وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.

 

وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.

 

وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.

مقالات مشابهة

  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • الإدارة الأمريكية تفرض رسوما جمركية جديدة مرتبطة بممارسات العمل القسري
  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • رابطة البيسبول الأمريكية تدعم أنديتها بـ40 مليون دولار
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين