الخارجية الروسية: مقترحات الولايات المتحدة لإيران ترقى لمستوى إنذارات نهائية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف أن روسيا والصين متفقتان على أن السبب الرئيسي لتفكك النظام السابق للأمن الاستراتيجي يكمن في الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة.
وقال ريابكوف في تصريحات له : روسيا مستعدة لواقع جديد يتمثل في انعدام أي قيود في مجال الأسلحة بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة، ولا توجد أسباب للمبالغة في الدراما.
وأضاف ريابكوف: الصين تتبنى موقفا واضحا بشأن السيطرة على الأسلحة، وروسيا تحترم هذا الموقف، كما تحترم بكين موقف موسكو.
وتابع ريابكوف: قبل استئناف الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي، يجب أن يكون هناك تغيير للأفضل في نهج الولايات المتحدة تجاه العلاقات مع روسيا.
وزاد ريابكوف: لكي تصبح مفاوضات السيطرة على الأسلحة متعددة الأطراف، يجب على فرنسا وبريطانيا الانضمام إليها.
وأكمل ريابكوف: روسيا لن توجه إلى الولايات المتحدة مذكرات احتجاج بشأن ردها النهائي على اقتراح تمديد القيود المفروضة على الأسلحة.
وأكمل ريابكوف: فرنسا وبريطانيا تتبعان مسارا معاديا لروسيا بوضوح، وكلتاهما تقودان حزب الحرب الذي يحدد النغمة في أوروبا
وواصل ريابكوف: الولايات المتحدة ترسل إيران إشارات بأنه يمكن التوصل إلى اتفاق، لكن ما يعرض يعادل إنذارا نهائيا.
وأشار ريابكوف إلى أن كل ما يحدث حول جرينلاند مدفوع برغبة الولايات المتحدة في فرض هيمنتها، لكن أمن روسيا سيكون مضمونا بأي حال.
وشدد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف على أنه إذا بدأت الولايات المتحدة في تنفيذ مفهوم "القبة الذهبية" الخاص بها بالقرب من جرينلاند، فإن الخبراء الروس سيكونون مستعدين لذلك، ولا شك في ذلك.
وختم ريابكوف: التهديد الوهمي من روسيا والصين الذي تعلنه الولايات المتحدة كسبب لاهتمامها بجرينلاند، لا يتوافق مع الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا الولايات المتحدة الأمريكية إيران الصين الخارجية الروسية الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.