قال الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن الفلسطيني لا يزال متمسكاً بحق العودة إلى أرضه التي هُجر منها عام 1948، مؤكداً أن هذه العودة تجسّد عبقرية البقاء التي تحلى بها الفلسطيني على مدار أكثر من 100 عام، وتثبت رفضه المستمر لأي سياسات تهجير أو اقتلاع من أرضه.

الصحة: خطة الطوارئ لاستقبال مصابي غزة تشمل 250 إلى 300 سيارة إسعافالهلال الأحمر: مطبخ إنساني متنقل لتجهيز وجبات للأشقاء الفلسطينيين القادمين من غزة

وأوضح التلولي، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد موافي على قناة القاهرة الإخبارية، أن الفلسطينيين، رغم تقديرهم وامتنانهم لمصر التي احتضنتهم على مدار السنوات، يصرون على العودة إلى غزة تحديداً، رفضاً لأي محاولات لإجبارهم على الهجرة، سواء طوعية أو قسرية، مؤكداً أن الفلسطيني لا وطن له إلا وطنه.

وأشار إلى أن فتح معبر رفح من كلا الجانبين يعد انتصاراً للإرادة العربية بقيادة مصر، ويحقق بعداً إنسانياً أساسياً، حيث يمثل المعبر حياة للفلسطيني، سواء من الناحية الإنسانية أو السياسية.

ولفت التلولي إلى أن حركة المعبر تشمل الاتجاهين، إذ يتمكن المواطنون العالقون من العودة إلى غزة، في حين يتم نقل المرضى والمصابين إلى مستشفيات العريش في مصر، مؤكداً أن هذا هو الحق الطبيعي الذي يجب أن يكون.

طباعة شارك الفلسطينيون غزة معبر رفح

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفلسطينيون غزة معبر رفح العودة إلى

إقرأ أيضاً:

فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.

وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.

وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.

وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.

ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.

وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
  • كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
  • كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين