شفيق التلولي: الفلسطينيون يصرون على العودة إلى غزة.. ومعبر رفح رمز إرادة البقاء
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن الفلسطيني لا يزال متمسكاً بحق العودة إلى أرضه التي هُجر منها عام 1948، مؤكداً أن هذه العودة تجسّد عبقرية البقاء التي تحلى بها الفلسطيني على مدار أكثر من 100 عام، وتثبت رفضه المستمر لأي سياسات تهجير أو اقتلاع من أرضه.
وأوضح التلولي، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد موافي على قناة القاهرة الإخبارية، أن الفلسطينيين، رغم تقديرهم وامتنانهم لمصر التي احتضنتهم على مدار السنوات، يصرون على العودة إلى غزة تحديداً، رفضاً لأي محاولات لإجبارهم على الهجرة، سواء طوعية أو قسرية، مؤكداً أن الفلسطيني لا وطن له إلا وطنه.
وأشار إلى أن فتح معبر رفح من كلا الجانبين يعد انتصاراً للإرادة العربية بقيادة مصر، ويحقق بعداً إنسانياً أساسياً، حيث يمثل المعبر حياة للفلسطيني، سواء من الناحية الإنسانية أو السياسية.
ولفت التلولي إلى أن حركة المعبر تشمل الاتجاهين، إذ يتمكن المواطنون العالقون من العودة إلى غزة، في حين يتم نقل المرضى والمصابين إلى مستشفيات العريش في مصر، مؤكداً أن هذا هو الحق الطبيعي الذي يجب أن يكون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفلسطينيون غزة معبر رفح العودة إلى
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.