حماس تطالب بمظاهرات ضد الاحتلال وممارساته ضد الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قالت حركة المقاومة الفلسطينية - حماس أن حكومة الاحتلال الفاشية مستمرة في عدوانها الغاشم ضدّ أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة، عبر تصعيد الغارات والقصف الهمجي المتواصل، وممارسة أبشع جرائم القتل الممنهج، من خلال نسف وتدمير خيام ومنازل المدنيين الأبرياء العزّل، والإمعان في تعميق معاناتهم الإنسانية المتفاقمة.
وأضافت حماس في بيان لها : حكومة مجرم الحرب "نتنياهو" تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل مستمرّ ومتعمد يومياً، تهرباً من التزاماتها أمام الوسطاء، واستهتاراً بالقوانين والأعراف الدولية، وانتهاكاً صارخاً لكلّ القيم والمبادئ الإنسانية.
كما وجّهت حركة حماس نداءا إلى كلّ أصحاب الضمائر الحيّة والأحرار في الأمة العربية والإسلامية والعالم، من أجل التحرّك العاجل بكلّ أشكال المسيرات التضامنية مع شعب فلسطين وقضيته العادلة، والمسيرات الغاضبة في المدن والعواصم والساحات حول العالم، ضدّ استمرار حكومة الاحتلال الفاشية في عدوانها الظالم بحقّ أبناء فلسطين في قطاع غزَّة.
وختمت حماس بيانها : لتكن الأيام القادمة، وخصوصاً أيام الجمعة والسبت والأحد من كلّ أسبوع، حراكاً عالمياً مستمراً ومتصاعداً؛ يُعبّر عن صوت الضمير العالمي وصرخته الحرّة ضدّ الاحتلال والعدوان والإبادة بحقّ أهلنا في قطاع غزَّة، وتُمارَس فيه كلّ أشكال الضغط الجماهيري على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها الغاشم، والالتزام بوقف إطلاق النار، والبدء الفوري بفتح المعابر، والإغاثة، وإعادة الإعمار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس قوات الاحتلال قطاع غزة حكومة الاحتلال إعادة إعمار غزة حکومة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.