وزير الصحة يناقش مع سيمنس هيلثنيرز إنشاء مراكز متخصصة لعلاج الأورام والإشعاع بصعيد مصر
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع المهندس عمرو قنديل الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس هيلثنيرز مصر والوفد المرافق، لبحث مقترح إنشاء مراكز متخصصة في علاج الأورام والعلاج الإشعاعي، وتعزيز التعاون المشترك لتطوير الخدمات التشخيصية والعلاجية.
. تفاصيل
وأكد الوزير أهمية الشراكة للارتقاء بمنظومة الصحة، خاصة في مجال علاج الأورام والأشعة، مع التركيز على دعم المناطق النائية ومحافظات الصعيد لتوفير خدمات طبية متطورة وعادلة، وتقليل معاناة المرضى، مشددًا على ضرورة تدريب الكوادر البشرية لضمان استدامة الجودة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الاجتماع استعرض الموقف الحالي للتعاون، بما في ذلك تحديث وإحلال أجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والقساطر القلبية في مستشفيات الوزارة، إضافة إلى مستجدات إنشاء مركز تجديد وإحلال الأجهزة بمدينة السادس من أكتوبر، والذي اقترب من الافتتاح.
واستمع الوزير إلى عرض تفصيلي من الشركة حول دعم مراكز علاج الأورام في صعيد مصر ومعهد ناصر، بأحدث التقنيات، خاصة جهاز Halcyon الذي يتميز بدقة عالية وسرعة في العلاج الإشعاعي، مما يزيد القدرة الاستيعابية ويقلل فترات الانتظار، ويعزز جودة الخدمات.
كما تناول الاجتماع مقترح إنشاء مركز تحكم بالإدارة العامة للأشعة يربط عدة مستشفيات كنموذج أولي، إلى جانب دراسة إقامة مراكز متخصصة لتشخيص وعلاج الأورام بالإشعاع في محافظات الصعيد، لتحقيق العدالة الصحية ورفع كفاءة الخدمات.
وأشار المتحدث إلى مناقشة خطط بناء القدرات من خلال برامج تدريبية متقدمة لأطباء وفنيي الأشعة، تشمل تدريب 200 فني على أحدث نظم التصوير الطبي، وإنشاء مراكز محاكاة للتدريب الفني على غرار التجربة الناجحة بمعهد فني صحي الإسماعيلية.
وحضر الاجتماع من جانب الوزارة: الدكتور عمرو عايد مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي ،الدكتور شريف مصطفى مساعد الوزير للمشروعات القومية،، الدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، الدكتور محمد فوزي مستشار الوزير للأشعة، والدكتور أحمد رزق نائب رئيس الأمانة. ومن جانب الشركة: المهندس ضياء الشناوي رئيس قطاع المبيعات، المهندس محمد الشهاوي رئيس قطاع فارين – سيمنس هيلثنيرز، والمهندس خالد إسماعيل مدير مبيعات قطاع الحكومة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الصحة الدكتور خالد عبدالغفار عمرو قنديل منظومة الصحة حسام عبدالغفار
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.