وزير الشباب والرياضة يشهد الاحتفالية السنوية لاتحاد YLY «شباب يدير شباب»
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وبحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، احتفالية اليوم السنوي لمبادرة شباب يدير شباب YLY، والتي تأتي تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وذلك بمركز تدريب المنتخبات القومية بالمعادي، وبمشاركة ٣ آلاف شاب وفتاة من أعضاء المبادرة من مختلف المحافظات.
وتقدم وزير الشباب والرياضة بالترحيب بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ على تلبية الدعوة للمشاركة في الاحتفالية باليوم السنوي لاتحاد شباب يدير شباب YLY.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن مبادرة YLY خرجت بوعي كامل، وقامت ببناء وتطوير العديد من العلاقات مع مختلف الجهات، كما قامت الفكرة على كيفية إحداث التغيير في المجتمع.
حضر الاحتفالية النائب ثروت سويلم وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، والنائبة شذى أحمد حبيب أمين سر لجنة الشباب والرياضة، والنائب إسماعيل موسى، والنائبة فاطمة عمر، والنائبة عايدة إسماعيل، والنائب محمد سمير البلتاجي، والنائب أمين مسعود، والعميد هاني ناجي من أكاديمية الشرطة، والسيد أحمد خليل المدير التنفيذي لنادي الداخلية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أشرف صبحي مجلس النواب وزارة الشباب والرياضة مجلس الشيوخ تمكين الشباب مبادرات شبابية شباب يدير شباب وزیر الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.