5 أخطاء شائعة تجنبيها في الجيم لتحصلي على أفضل نتائج
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تعتبر حصص اللياقة البدنية الجماعية فرصة رائعة لبناء جسم صحي ورشيق، لكن الوقوع في بعض الأخطاء يقلل من فعالية التمرين وقد يزيد من خطر الإصابة. إليك أهم 5 أخطاء يجب تجنبها، حسب خبراء اللياقة البدنية:
1. الوصول متأخرة للتمرينالوصول قبل بداية الحصة بوقت كافٍ ضروري، خصوصًا في الحصص الجماعية، لتأمين مكانك والاستعداد للتمرين.
التأخير قد يجعلك تفوت تعليمات المدرب حول الوضعية الصحيحة.
عادةً ما تتضمن الحصة: الإحماء → التمرين الرئيسي → التهدئة والتمدد.
الوصول في الوقت المحدد يحافظ على تركيزك ويزيد من فعالية التمرين.
2. الدردشة مع الأصدقاء أثناء الحصةقد يكون التمرين مع الأصدقاء ممتعًا، لكن التحدث أثناء التمرين يقلل من تركيزك:
يؤدي إلى أخطاء في الوضعيات، مثل القرفصاء أو رفع الأثقال.
يقلل من شدة التمرين ويحد من فوائده.
ركزي على التمرين لتحقيق أقصى استفادة وتحفيز جهازك العضلي والقلب.
3. شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدةشرب الكثير من الماء خلال التمرين قد يسبب:
انتفاخ المعدة وآلامها أو الغثيان.
انخفاض مستوى الصوديوم في الدم، ما يؤدي للصداع والتعب وربما اضطرابات في نظم القلب في الحالات الشديدة.
الحل: اشربي الماء على فترات قصيرة وبكمية معتدلة، قبل وأثناء وبعد التمرين.
4. عدم كتم صوت الهاتفللحفاظ على تركيزك وترتيب الحصة:
يفضل ترك الهاتف في الخزانة أو تحويله إلى الوضع الصامت.
إذا احتجتِ لحمله، ضعيه في الجزء الخلفي من القاعة لتجنب الإزعاج ولتتمكني من الرد بسرعة عند الحاجة.
الهاتف الصامت يقلل من التشتيت ويسمح لك بالتركيز على الأداء الصحيح.
5. تجاهل حركات المدرباتباع تعليمات المدرب مهم جدًا لتجنب الإصابات:
الأداء الخاطئ يزيد من خطر إجهاد العضلات والمفاصل.
الالتزام بحركات المدرب يحسن فعالية التمرين ويزيد من نتائجك.
في الحصص الجماعية، يساعدك أيضًا على التناغم مع باقي المشاركين وتحقيق أفضل تجربة تمرينية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أخطاء الجيم نصائح اللياقة البدنية تمارين رياضية تمارين الجيم تجنب الإصابات یقلل من
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.