برلماني: قانون المهن الرياضية تغافل وجود تربية رياضية الأزهر
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلن النائب أيمن محسب عضو مجلس النواب ، موافقته من حيث المبدأ على مشروع قانون مقدم من الحكومة ، بشأن تعديل قانون المهن الرياضية .
وأضاف محسب ، خلال كلمته في الجلسة العامة اليوم، المخصصة لمناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الشباب والرياضة ومكتبي لجنتي التعليم والبحث العلمي، والشئون الدستورية والتشريعية، عن مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام القانون رقم 3 لسنة 1987 بإنشاء وتنظيم نقابة المهن الرياضية ، بأن مشروع القانون يوجد ملاحظتين الأولى : تعديل المادة الثانية لأنها مادة إصدار .
وشدد محسب، أننا في هذا القانون تغافلنا تماما أن هناك كلية للتربية الرياضية تابعة لجامعة الأزهر ولا تنتمي إلى المجلس الأعلى للجامعات.
وطالب محسب، بالأخذ في الاعتبار هذين الملاحظتين عند مناقشة القانون .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيمن محسب مجلس النواب المهن الرياضية النواب قانون المهن الریاضیة
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة