شراكة بين «أكاديمية أبوظبي العالمي» و«مركز مواهب» لدعم القوى العاملة الوطنية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت أكاديمية «أبوظبي العالمي»، ذراع المعرفة للمركز المالي الدولي لأبوظبي، ومركز التميّز لتطوير المواهب وبناء القدرات، عن توسيع نطاق شراكتها الإستراتيجية مع مركز مواهب التابع لدائرة التمكين الحكومي - أبوظبي، بهدف تعزيز جهودهما لمواكبة المتطلبات المتغيّرة لسوق العمل في دولة الإمارات.
ويتضمن جدول أعمال هذه الشراكة الموسّعة لعام 2026، إطلاق مجموعة جديدة من البرامج الداعمة لاحتياجات القطاعات المختلفة، في كل من أبوظبي والعين، مع التركيز على مواكبة التغير السريع في متطلبات السوق وتزايد الحاجة إلى المهارات المتطورة، وتزويد الكوادر الوطنية بمهارات مستقبلية أساسية في القطاعات الحيوية التي تشهد طلباً متزايداً.
وتشمل الإضافات الجديدة برنامج مسرعة تطوير البرمجيات، وبرنامج البنية التحتية التكنولوجية، وبرنامج ذكاء الأعمال الإستراتيجي.
وستعزّز أكاديمية أبوظبي العالمي ومركز مواهب، خلال العام الحالي، جهودهما في مجالي التوظيف في الجهات الحكومية وشبه الحكومية، بما يرسخ التزامهما ليس فقط بتوفير فرص العمل، ولكن أيضاً بتمكين وتيسير مسارات مهنية مستدامة وطويلة الأمد تحقق أثراً إيجابياً ملموساً.
وتستهدف أكاديمية أبوظبي العالمي، في إطار هذا التعاون الإستراتيجي، تأمين 620 فرصة توظيف خلال عام 2026 عبر قطاعات متنوعة تلبي الاحتياجات الاقتصادية والتكنولوجية الناشئة.
وتأتي هذه الشراكة في إطار ترسيخ الشراكة بين الجانبين التي انطلقت منذ عام 2022، وأثمرت منذ ذلك الحين عن توفير أكثر من 1000 وظيفة متخصصة في قطاعات حيوية، من بينها الخدمات المصرفية، والخدمات الرقمية، والتدقيق، والتأمين، والاستشارات، والضرائب.
كما نجح مركز التوظيف التابع لأكاديمية أبوظبي العالمي في تمكين أكثر من 4500 مواطن ومواطنة من تعزيز وتطوير قدراتهم والالتحاق بوظائف تتصف بالاستدامة منذ عام 2022، «بما يتجاوز 1000 حالة توظيف سنوياً»، مع تحقيق أثر واضح تمثل في استفادة سوق العمل في إمارة أبوظبي من 61% من إجمالي هذه الفرص.
وقال علي المهيري، المدير التنفيذي الأول في أكاديمية أبوظبي العالمي، إن توسّع التعاون مع مركز «مواهب» يأتي امتداداً لما حققه الجانبان معا من نجاحات وإنجازات ملموسة، ومع مضي دولة الإمارات قدماً في رؤيتها لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، لافت إلى جهود الجانبين المشتركة في إرساء معايير جديدة للشراكات الإستراتيجية، ودفع تنمية رأس المال البشري المستدام.
بدوره قال الدكتور عبد الله الشمري، المدير التنفيذي لقطاع تمكين المواهب الوطنية ومركز مواهب في دائرة التمكين الحكومي، إن التعاون مع أكاديمية أبوظبي العالمي يأتي في إطار سد الفجوة بين التدريب وواقع سوق العمل، وذلك من خلال توسيع البرامج المشتركة لتشمل مدينة العين، بالإضافة إلى إطلاق مسارات تقنية متخصصة والعمل بشكل مباشر على معالجة فجوات المهارات المطلوبة في سوق العمل.
وأضاف أن هذه الشراكة تمكن الكفاءات الوطنية من تطوير مسار مهني واضح وقابل للتطور من خلال الاستفادة من فرص عمل مستدامة في القطاعات ذات الأولوية، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة حقيقية لكل من الباحثين عن عمل والجهات التي توظفهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي العالمي أکادیمیة أبوظبی العالمی مرکز مواهب
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام