شاهد: ماذا قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر بعد تذوُّق العسل الأسود في قنا؟
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
شاركت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر أنجيلينا إيخهورست في جولة تفقدية بمحافظة قنا، برفقة محافظها الدكتور خالد عبد الحليم وعدد من المسؤولين التنفيذيين، وذلك في إطار متابعة عدد من المشروعات المدعومة من الاتحاد بالمحافظة.
وخلال الجولة، الاثنين، استعرضت المحافظة منتجاتها من الحرف اليدوية والتراثية أمام أنجيلينا خلال زيارتها للاطلاع على مشروع تطوير كورنيش مدينة قنا الشرقي.
واطلع الوفد على مكونات المشروع ومناطق الخدمات المقرر إقامتها ضمن أعمال التطوير. كما زار المحافظ وسفيرة الاتحاد الأوروبي معرض الحرف التراثية، الذي يضم منتجات يدوية تشتهر بها المحافظة.
وضمن الجولة، زار الوفد أحد الأماكن المتخصصة في إنتاج العسل الأسود الذي تشتهر به محافظة قنا، والذي يُصنع من قصب السكر، وقام أعضاء الوفد الأوروبي بتذوق المنتج وشراء بعض منه.
وتذوقت المسؤولة الأوروبية العسل الأسود خلال زيارتها المعرض، وأبدت إعجابها بمذاقه، بحسب مقاطع "فيديو" نُشرت على منصات محلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.