آخر تحديث: 3 فبراير 2026 - 3:15 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر قيادي كردي، الثلاثاء، أن وفد الإطار التنسيقي منح الحزبين الكرديين، اليكتي والبارتي ، مهلة ثلاثة أيام للتوصل إلى اتفاق بشأن مرشح منصب رئاسة الجمهورية، أو الاتجاه إلى خيار الفضاء الوطني لحسم عملية الانتخاب.وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ، إن “لقائي وفد الإطار التنسيقي مع قيادتي الحزبين في أربيل والسليمانية كانت صريحة، حيث استمع الوفد إلى وجهات نظر الطرفين، قبل أن يطرح رؤيته الخاصة لمعالجة الأزمة السياسية القائمة”.

وأضاف أن “وفد الإطار شدد على ضرورة إنهاء الخلاف والتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانسداد، وتم إبلاغ الحزبين بمنحهما مهلة ثلاثة أيام، إما للاتفاق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، أو المضي بمرشحين يتم التصويت على أحدهما داخل الفضاء الوطني”.وأشار المصدر إلى أن “وفد الإطار أنهى مباحثاته بعد التأكيد على أهمية حسم الملف في أقرب وقت، لما له من انعكاسات على المسار السياسي العام”.يذكر أن وفد الإطار التنسيقي، الذي ضم رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، ورئيس منظمة بدر هادي العامري، ورئيس تحالف الأساس محسن المندلاوي، وصل يوم أمس إلى أربيل والسليمانية، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع قيادات الحزبين الكرديين في إطار الجهود الرامية إلى حل أزمة انتخاب رئيس الجمهورية. 

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: وفد الإطار

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • مشيرب: أشتاق إلى أيام مروحة السعف.. والتقنية الحديثة أفسدتنا
  • يعلن صار العيشب عن فقدان ثلاثة سندات توريد لقيمة أرض في مشروع قاع الغراسي
  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • بطلب من تشابي ألونسو.. تشيلسي يضع رتوشه الأخيرة لحسم صفقة موهبة ليفركوزن
  • طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
  • برشلونة يواصل تحركاته لحسم صفقة كانسيلو
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب