مركز المعلومات الفلسطيني مُعطى”: 6788 انتهاكًا للعدو الإسرائيلي في الضفة والقدس خلال يناير
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
الثورة نت/
وثّق مركز معلومات فلسطين (مُعطى)، اليوم الثلاثاء، ارتكاب قوات العدو الإسرائيلي 6788 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يناير المنصرم، في تصعيد واسع استهدف المواطنين الفلسطينيين، والممتلكات، والمقدسات، ومختلف مناحي الحياة.
وأوضح “مُعطى” في تقرير إحصائي، ، أن هذه الانتهاكات أسفرت عن استشهاد 6 فلسطينيين، وإصابة 201 آخرين، إلى جانب اعتقال 779 مواطنًا واحتجاز 181.
وبيّن أن قوات العدو الإسرائيلي نفذت 1346 اقتحامًا للمدن والبلدات، وفرضت 1201 تضييقًا عبر الحواجز العسكرية، إضافة إلى 1192 مداهمة و332 إغلاقًا لمناطق وطرق.
وسجل المركز 32 عملية هدم منازل، و241 حالة تدمير ممتلكات، إلى جانب 294 مصادرة ممتلكات، و303 حالات إطلاق نار.
ورصد 75 نشاطًا استيطانيًا، و528 اعتداءً نفذه المستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
كما وثّق المركز 24 قرار إبعاد، و37 اعتداءً بحق المقدسات، و9 انتهاكات طالت الصحفيين والطواقم الطبية، و6 انتهاكات بحق قطاع التعليم، إضافة إلى قمع مظاهرة واحدة.
وتعكس هذه الانتهاكات المتواصلة تصعيدًا ممنهجاً في سياسات القمع والعدوان التي ينتهجها العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، في استهداف مباشر للإنسان والأرض والمقدسات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.