لليوم الثاني.. رونالدو يغيب عن مران النصر
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أثار غياب كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، عن تدريبات الفريق حالة من الجدل الكبير في الأوساط الرياضية، حيث يأتي هذا الغياب في ظل أزمة جديدة بين اللاعب وإدارة النادي.
غياب "الدون" تزامن مع رفضه المشاركة في مباراة النصر أمام الرياض، التي انتهت بفوز "العالمي" بهدف نظيف في دوري روشن السعودي.
حسب تقارير صحفية سعودية، شهدت تدريبات النصر التي أُقيمت اليوم الثلاثاء غياب رونالدو عن الحضور، حيث قرر الجهاز الفني منح راحة للاعبين الذين شاركوا في مباراة الرياض، بينما خضعت العناصر التي لم تشارك لتدريبات اعتيادية.
ويُفهم من تصرفات رونالدو الأخيرة أنها تأتي اعتراضًا على آلية إدارة النادي، التي يشرف عليها صندوق الاستثمارات العامة السعودي.
السبب وراء الاحتجاج
يتحدث المقربون من رونالدو عن قلقه من السياسات الجديدة في إدارة النادي، خاصة بعد انتقال الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال، مما يراه رونالدو تفضيلًا للنادي المنافس وتفاوتًا في الدعم المقدم للأندية. ويُعتقد أن غيابه عن المباراة، بالإضافة إلى رفضه المشاركة في اللقاء، يعكس احتجاجه على هذا الوضع، وهو ما يضع مستقبله في الدوري السعودي محل تساؤلات.
تم تفسير تصرف رونالدو الرافض للمشاركة في مباراة الرياض على أنه رسالة احتجاج ضد ما يراه تباينًا في الدعم المقدم للأندية السعودية. رونالدو، الذي انتقل إلى النصر في صفقة ضخمة، يبدو غير راضٍ عن الوضع الحالي داخل الفريق، لا سيما بعد التعاقدات الكبيرة التي شهدتها أندية أخرى مثل الهلال.
مستقبل العلاقة بين رونالدو والنصر
غياب رونالدو عن التدريبات يعيد إلى الأذهان التوترات التي قد تحدث بين كبار اللاعبين والإدارات، حيث يثير هذا الوضع علامات استفهام حول مستقبل "الدون" في الدوري السعودي. في حال استمرت الأزمة، قد يجد رونالدو نفسه في موقف صعب داخل النادي أو ربما يضطر للرحيل عن النصر، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات مستقبلية معقدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رونالدو النصر رونالدو والنصر العالمى الرياض
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.