أمير الشرقية يستقبل مُمثلي منظومة السياحة ويطّلع على الخطط المستقبلية لتنمية القطاع وتطويره بالمنطقة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، ممثلي منظومة السياحة بوزارة السياحة، والهيئة السعودية للسياحة، وصندوق التنمية السياحية.
واطّلع سموه خلال اللقاء على الخطط المستقبلية لتنمية القطاع السياحي وتطويره، إضافةً إلى جهود منظومة السياحة في المنطقة.
وثمّن سموه الدعم غير المحدود الذي يلقاه القطاع السياحي في المملكة، والمنطقة بشكل خاص من القيادة الرشيدة –أيدها الله–؛ مما أسهم في التطور الكبير الذي تشهده السياحة السعودية، مشيرًا إلى أن القفزات التي يشهدها قطاع السياحة جاءت تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة الطموحة.
وأضاف أن المنطقة الشرقية تحظى بالعديد من المزايا والمقومات السياحية، لافتًا إلى أن جميع محافظات المنطقة تحتضن أنشطة سياحية متنوعة، وتُمارَس فيها هوايات تُلبّي رغبات الزوار.
وأشار سمو أمير المنطقة الشرقية إلى النجاحات الكبيرة التي يحققها القطاع السياحي في المملكة، والجهود التي تبذلها وزارة السياحة لتطويره، مشددًا على أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية والوزارة؛ من أجل استثمار الإمكانات الكبيرة والميزات النسبية التي تحظى بها المنطقة.
واستعرض مدير عام الدراسات والمعرفة فواز بن علي الشهري أبرز مؤشرات الحركة السياحية في المنطقة الشرقية، وما تشهده من نمو في أعداد الزوار وحجم الإنفاق السياحي.
وتناول مدير عام تنفيذ سياسات التوطين عبدالله بن محمد العماري مؤشرات القوى العاملة في الأنشطة السياحية التي تنظمها وزارة السياحة بالمنطقة، مشيرًا إلى ارتفاع نسبة مشاركة الكوادر الوطنية، ومن بينها مشاركة المرأة في القطاع، والفرص والبرامج التدريبية المقدمة لأبناء المنطقة.
وأشار مدير عام التراخيص السياحية عبدالعزيز بن محمد الصعيدي إلى أن المنطقة الشرقية تشهد نموًا ملحوظًا في عدد التراخيص الصادرة في أنشطة خدمات السفر والسياحة والإرشاد السياحي، بما يعكس تطور القطاع وزيادة الإقبال عليه، إضافةً إلى جهود الرقابة في المنطقة لضمان جودة الخدمات المقدمة للسياح.
وبيّن المدير العام التنفيذي لتنظيم الأعمال خالد بن ناصر الشريف أن الصندوق أسهم في دعم وتمويل عدد من المشاريع السياحية بالمنطقة، بما يعزز نمو الاستثمارات السياحية ويدعم رواد الأعمال.
وتطرّق مدير عام تطوير الشراكات محمد بن عائض القحطاني إلى جهود الهيئة في المنطقة الشرقية، مشيرًا إلى إبراز عدد من المواقع والفعاليات السياحية عبر منصة “روح السعودية”، وتنفيذ مبادرات تسهم في تنشيط الحركة السياحية في المنطقة الشرقية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المنطقة الشرقیة فی المنطقة مدیر عام
إقرأ أيضاً:
محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
واصل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، جهوده الإنسانية من خلال عقد لقاء جديد مع عدد من الحالات الأولى بالرعاية، وذلك ضمن أعمال لجنة المساعدات الإنسانية، في إطار حرصه على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتلبية احتياجاتهم المعيشية
ويأتي ذلك انطلاقا من أهمية التواصل المباشر مع المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، والعمل على توفير سبل الدعم والرعاية اللازمة لهم، بما يحقق لهم حياة كريمة وآمنة.
محافظ بورسعيد يسلم مساعدات مالية وعينية متنوعة تشمل مواد غذائية ولحوم للحالات الإنسانيةجاء ذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ و الأستاذة رشا الحمامي مدير المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بالديوان العام والدكتور اسماعيل الحفناوي رئيس فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد و الدكتورة سحر الجيار، مدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل ببورسعيد، والدكتورة نسرين حسن، مستشار الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والدكتورة سالي أنسي، مدير عام فرع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية ببورسعيد، و الاستاذ محمد حلمي مدير مديرية التموين
وخلال اللقاء، استقبل محافظ بورسعيد ٧٥ حالة إنسانية من أبناء المحافظة، حيث تم تقديم مساعدات مالية وعينية متنوعة، شملت مواد غذائية و مساعدات مالية ولحوم ، وذلك بهدف دعمهم في تلبية متطلباتهم الأساسية وتحسين جودة حياتهم.
وخلال اللقاء وجه المحافظ الجهات التنفيذية لسرعة بحث شكوات المواطنين و العمل على تلبتها في اسرع وقت و تذليل كافة العقبات.
وأكد المحافظ أن تقديم هذه المساعدات يتم وفق آليات دقيقة من خلال لجنة متخصصة تقوم بدراسة الحالات والتأكد من مدى استحقاقها، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكل شفافية وعدالة، مشددًا على استمرار تلك اللقاءات بشكل دوري لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الحالات الإنسانية.
وأشار محافظ بورسعيد إلى أن مكتبه مفتوح دائمًا أمام المواطنين، خاصة الأسر الأولى بالرعاية وذوي الهمم، للاستماع إلى مطالبهم والعمل على تلبيتها في أسرع وقت، موجها الجهات التنفيذية المعنية بضرورة التنسيق الكامل مع الحالات التي تم لقاؤها، وسرعة التعامل مع شكواهم وتوفير أوجه الدعم المختلفة لهم.