إعلام الأسرى الفلسطينيين: الأسيران حكيم وأمجد عواد.. 14 عامًا من الغياب بأحكام مؤبدة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
الثورة نت/
قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، إن العدو الإسرائيلي يواصل اعتقال الأسيرين حكيم وأمجد عواد من بلدة عورتا جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، في سجونه منذ عام 2011، في ظل أحكام وصلت إلى خمسة مؤبدات بحق كل واحد منهما، ضمن 21 أسيرًا محكومين بالمؤبد من محافظة نابلس.
وأوضح المكتب في بيان، أن قوات العدو الإسرائيلي اعتقلت الشقيقين عواد وهما في سن مبكرة؛ إذ كان حكيم يبلغ 17 عامًا وأمجد 19 عامًا، ما أدى إلى حرمانهما من استكمال تعليمهما خارج السجن.
وأضاف أن اسميهما أُدرجا سابقًا ضمن صفقة “طوفان الأحرار” قبل أن يتم استبدالهما وعدم الإفراج عنهما.
وذكر أن الأسيرين يقبعان حاليًا في سجن نفحة الصهيوني، حيث يتعرضان لـعزل جماعي، ومنع من زيارات الأهالي، إلى جانب تقييد شديد لزيارات المحامين، ما تسبب في انقطاع شبه كامل للمعلومات المتعلقة بوضعهما.
وبيّن أن الوضع الصحي للأسيرين يشهد تدهورًا خطيرًا، إذ فقد كل واحد منهما ما بين 40 و45 كيلوغرامًا من وزنه نتيجة سياسة تجويع ممنهجة، فضلًا عن تعرضهما للضرب والتنكيل، ومعاناتهما من أمراض جلدية (سكابيوس) في ظل الإهمال الطبي.
وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى أن الأسير حكيم توقفت دراسته داخل السجن، فيما أنهى الأسير أمجد أنهى دراسته الجامعية وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير خلال فترة أسره، كما أصدر كتابًا بعنوان “دراسات من الأسر”.
وأكد أن ما يتعرض له الأسيران يشكل انتهاكًا مباشرًا للقانون الدولي الإنساني، خاصة في ظل فرض أحكام مؤبدة بحق قاصرين سابقًا، واستمرار سياسات التجويع والعزل والإهمال الصحي، بما يمس الحق في الحياة والصحة والتعليم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.