حققت يورونيوز في يناير أفضل أداء رقمي لها على الإطلاق، حيث بلغت مشاهدات الصفحات 113 مليونا، فيما وصلت مشاهدات الفيديو إلى 13.6 مليونا. وتأتي هذه النتائج لتعزز الرقم القياسي لعام 2025، وتؤكد نجاح التحول الاستراتيجي للشبكة نحو تغطية إخبارية أصيلة مكرّسة هيمنتها المتنامية كمرجع أول للأخبار في أوروبا.

حققت يورونيوز أقوى أداء رقمي لها في شهر يناير/كانون الثاني على الإطلاق، مما يشير إلى نجاح التحوّل الذي استمر لعدة سنوات نحو نموذج الصحافة الرقمية أولاً.

وسجلت الشبكة 113 مليون مشاهدة للصفحات و13.6 مليون مشاهدة للفيديوهات عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها الخاص على مدار الشهر. يُعدّ هذا الأداء ثالث أعلى رقم شهري لمشاهدات الصفحات في تاريخ الشركة، ولا يتفوق عليه سوى الارتفاع المفاجئ المسجّل في مارس 2020 أثناء جائحة كوفيد-19 حيث سجّل (127 مليون مليون مشاهدة) والذروة الأخيرة في ديسمبر 2025 (114 مليون).

لا تشمل هذه الأرقام ملايين المستخدمين المنتظمين الذين تصل إليهم يورونيوز عبر منصات خارجية مثل يوتيوب وMSN وياهو.

وبعد أن اشتهرت يورونيوز تاريخيًا بدورها كقناة إخبارية تلفزيونية أوروبية منذ تسعينيات القرن الماضي، تسعى الشبكة الآن إلى ترسيخ مكانتها كوجهة رقمية رئيسية لتغطية شؤون الاتحاد الأوروبية وقضايا القارة ككل.

Related أرقام قياسية وتاريخية.. شبكة Euronews تحصد ثمار "خطة التحول" بعد ثلاث سنوات من التطوير الاستراتيجي

ويأتي هذا التطور في أعقاب دورة الاستثمار الأخيرة وسّعت خلالها الشبكة نطاق غرف الأخبار المتخصصة في بروكسل وعواصم أوروبية رئيسية أخرى بما في ذلك برلين وباريس ومدريد وروما، لتضع نفسها في موقع يؤهّلها لجذب الاهتمام المتزايد بالتطورات السياسية الأوروبية.

وقال كلاوس سترونز، الرئيس التنفيذي ومدير التحرير في يورونيوز: "هذا النمو السريع في اهتمام الجمهور بصحافة يورونيوز المميزة يضعها بالفعل في موقع ريادي في بروكسل ويؤكد على توجهنا الاستراتيجي نحو صحافة أوروبية أصيلة.

وأضاف سترونز: "يورونيوز لا تخاطب فقط الدائرة الضيقة للاتحاد الأوروبي في بروكسل، بل تخاطب أيضًا صانعي القرار في جميع أنحاء أوروبا والعالم المهتمين بالشؤون الأوروبية - وبالطبع، مواطني أوروبا البالغ عددهم 500 مليون مواطن، أصحاب السيادة."

Related "Europe Today": برنامج يورونيوز الجديد يناقش الخطة الأوروبية المضادة لمقترح ترامب حول أوكرانيا

لدعم هدفها المتمثل في إنتاج المزيد من الصحافة الأصلية والوصول إلى كل بلد في جميع أنحاء أوروبا وخارجها، تقوم يورونيوز بدمج الذكاء الاصطناعي التوليدي لبناء مركز صحفي محلي على مستوى القارة.

ويجري حاليًا نشر أنظمة عمل الذكاء الاصطناعي لترجمة وتكييف المحتوى النصي والمرئي بلغات متعددة، مما يجعل للجمهورالمحلي الوصول إلى التقارير الأصلية بلغتهم الأم في الوقت نفسه.

يأتي هذا الزخم في يناير/كانون الثاني بعد عام حافل بالإنجازات في 2025، حيث حققت المجموعة ما مجموعه 1.83 مليار مشاهدة فيديو و1.4 مليار مشاهدة للصفحات عبر منصاتها الخاصة والموزعة.

وقد عزّزت Euronews حضورها في تغطية أخبار الاتحاد الأوروبي بإطلاق مجموعة جديدة من المنتجات التحريرية. ويشمل ذلك برنامج "أوروبا اليوم"، وهو برنامجها الصباحي المباشر الرئيسي الذي يُبث من بروكسل يوميًا في الساعة 8:00 صباحًا، بالإضافة إلى بودكاست صباحي مخصص ونشرة إخبارية يومية تهدف إلى تحديد أجندة الأخبار المتعلقة بشؤون الاتحاد الأوروبي.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا إيران غرينلاند يورونيوز إعلام الأخبار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا دونالد ترامب تكنولوجيا طوارئ الذكاء الاصطناعي محادثات مفاوضات إسبانيا ملیون مشاهدة

إقرأ أيضاً:

بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.

ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنية

واعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.

شاومي تراهن على الفئة الفاخرة بدلا من المنافسة السعرية (حساب شاومي على إكس)

وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.

ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.

ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.

إعلان

ولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.

وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.

أوروبا.. المعركة الأصعب

ورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.

العلامات الألمانية تواجه منافسة غير مسبوقة في قطاع السيارات الفاخرة (رويترز)

ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.

وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.

هواوي تدخل من الباب الخلفي

ولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.

وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.

لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.

وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.

تحديات ما بعد البيع

ورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.

فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.

الولاء للعلامات التجارية يبقى أكبر تحد أمام الشركات الصينية (رويترز)

كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.

إعلان

ولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.

فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.

مقالات مشابهة

  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا