محافظ الدقهلية يناقش دعم منظومة التحول الرقمي بالقطاع الصحي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
استقبل اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، بمكتبه بديوان عام المحافظة اليوم الثلاثاء، الدكتور هشام محيي بدر، نائب رئيس هيئة الشراء الموحد، بحضور الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، والدكتور أشرف شومة عميد كلية الطب بجامعة المنصورة، والدكتور الشعراوي كمال المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة المنصورة، والمحاسب السيد خيوة وكيل وزارة المالية.
وتناول محافظ الدقهلية خلال اللقاء بحث واستعراض آليات وتحديثات أساليب الشراء الموحد بما يخدم المنظومة الصحية في المستشفيات الجامعية ومستشفيات مديرية الصحة والجهات الحكومية، في إطار دعم وتطوير منظومة الشراء والإمداد والخدمات الصحية.
وأكد محافظ الدقهلية، على دعم جهود الدولة نحو التحول الرقمي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا بتعزيز التعاون مع هيئة الشراء الموحد وكافة الجهات المعنية بالقطاع الصحي، بما يحقق مستهدفات رؤية الدولة المصرية 2030.
وخلال اللقاء، تم استعراض أهداف ورشة العمل التي ستنظمها هيئة الشراء الموحد، وتستهدف ممثلي مختلف جهات القطاع الصحي بالمحافظة، للتعريف والتدريب على ما تم تطويره في منظومة الإمداد 2025 Media، ومنظومة الصيانة (صيانة – Media)، بالإضافة إلى منظومة خدمة العملاء الجديدة، بما يسهم في حوكمة الإجراءات، وتيسير التعاملات، وتعزيز كفاءة التواصل بين الجهات المختلفة.
وأكد محافظ الدقهلية، خلال اللقاء، أهمية هذه الورش التدريبية في دعم جهود الدولة نحو التحول الرقمي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا بتعزيز التعاون مع هيئة الشراء الموحد وكافة الجهات المعنية بالقطاع الصحي، بما يحقق مستهدفات رؤية الدولة المصرية 2030
وأشاد اللواء "مرزوق" بالدور الحيوي الذي تقوم به هيئة الشراء الموحد في تطوير منظومة الإمداد والشراء، مثمنًا الجهود المبذولة من فرق العمل الفنية والتقنية بالهيئة، ومؤكدًا تقديم كافة أوجه الدعم والتنسيق اللازم لإنجاح ورشة العمل وتحقيق أقصى استفادة منها للعاملين بالقطاع الصحي بمحافظة الدقهلية.
من جانبه، أعرب الدكتور هشام بدر عن تقديره لدعم محافظ الدقهلية وتعاونه المثمر، مؤكدًا أن الورشة تأتي في إطار حرص الهيئة على التواصل المستمر مع الجهات المتعاملة معها، والاستماع إلى مقترحاتهم، وتذليل أية تحديات قد تواجههم، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية واستدامتها.
كما أكد الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن تنظيم هذه الورشة يمثل خطوة مهمة لتعزيز قدرات العاملين على التعامل مع المنظومات الإلكترونية الحديثة، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة الأداء وجودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
ومن جهته أكد الدكتور أشرف شومة عميد كلية الطب بجامعة المنصورة، على دعم مستشفيات الجامعة لكافة الجهود اللازمة لتوفير مستلزمات المستشفيات والتعاون الكامل مع مستشفيات الصحة وهيئة الشراء الموحد في دعم كافة الجهود اللازمة لتوفير الخدمات الطبية للمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: واستعراض جودة الخدمة المقدمة الدولة المصرية التنفيذي لمستشفيات المستشفيات تعاملات لدعم الدعم فيات ليوم الثلاثاء خدمات المقدمة الدوله الخدمات المقدمة للمواطنين أزمة التحول الرقمي لجديد المدير التنفيذي بمحافظة الجهات الحكومية المستشفيات الجامعية هیئة الشراء الموحد محافظ الدقهلیة بالقطاع الصحی
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.