تأجيل أقساط السلف لشهر شباط للمتقاعدين العسكريين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
#سواليف
قررت المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء #تأجيل #أقساط #القروض_الشخصية (السلف) لشهر شباط 2026، وذلك تزامناً مع قرب حلول #شهر_رمضان المبارك، شهر الرحمة والتكافل، وبمناسبة #يوم_الوفاء للمتقاعدين العسكريين الذي يصادف الخامس عشر من شهر شباط، في خطوة تهدف إلى التخفيف من #الأعباء_المالية عن #رفاق_السلاح.
كما أعلنت المؤسسة عن فتح باب التقدم للقروض الشخصية (السلف) من خلال مكاتبها المنتشرة في جميع محافظات المملكة والإدارة العامة ، اعتباراً من صباح يوم الأربعاء الموافق 4/2 ولغاية مساء يوم الثلاثاء الموافق 10/2، ولمدة أسبوع واحد، وذلك لاستكمال الإجراءات اللازمة وصرف السلف للمستحقين في أقرب وقت ممكن.
وأكد مدير عام المؤسسة، اللواء المتقاعد عدنان الرقاد، أن هذه القرارات تأتي انسجاماً مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتجسيداً لرسالة المؤسسة الإنسانية والوطنية في رعاية المتقاعدين العسكريين والوقوف إلى جانبهم، لا سيما في هذه الأيام المباركة، مشدداً على حرص المؤسسة الدائم على دعم رفاق السلاح وتمكينهم من تلبية متطلبات أسرهم مع حلول شهر رمضان المبارك.
مقالات ذات صلة الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين / رابط 2026/02/03واغتنم الرقاد هذه المناسبة التي تجمع بين شهر الرحمة ويوم الوفاء، ليتقدم بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك إلى رفاق السلاح وأسرهم، سائلاً المولى عز وجل أن يكون شهر خير وبركة على الجميع، وأن يعيده على وطننا الغالي وقيادتنا الهاشمية وشعبنا العزيز باليُمن والخير والبركات.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف تأجيل أقساط القروض الشخصية شهر رمضان يوم الوفاء الأعباء المالية رفاق السلاح
إقرأ أيضاً:
واشنطن: ندعم حصر السلاح بيد الدولة في العراق
هدى جاسم (بغداد)
جددت الولايات المتحدة الأميركية، أمس، موقفها الداعم لإجراءات القوى السياسية العراقية من أجل حصر السلاح بيد الدولة.
وأكد القائم بأعمال السفارة الأميركية في العراق، جوشوا هاريس، خلال لقائه مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدعم الحكومة العراقية كما تدعم العراق المستقل بسيادة كاملة، وأن يكون الاقتصاد والتنمية هما المحرك الفاعل للعراق ولشعبه، كما جدد هاريس دعم إجراءات حصر السلاح بيد الدولة.
وكانت قوى «الإطار التنسيقي» فوضت رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي القائد العام للقوات المسلحة باتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلاد وحصر السلاح بيد الدولة، وفك الارتباط بين «الحشد الشعبي» عن الأطر السياسية انطلاقاً من الدستور العراقي.
وقالت مصادر صحفية عراقية: إن 5 ميليشيات مسلحة عراقية تجري مفاوضات مع الحكومة العراقية للتوصل إلى آلية لتسليم سلاحها للدولة.
القضاء العراقي
وحذر مسؤولون ومحللون سياسيون في العراق من أن القضاء العراقي يتدخل بصورة مباشرة في حسم ملف الميليشيات المسلحة التي لم تنخرط في مسيرة تسليم السلاح، وهو ما يعني إمكانية وقوع صدام مسلح.