مشروع “مسام” ينزع 2.692 لغمًا من الأراضي اليمنية في أسبوع
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام (مسام) في الأسبوع الخامس والأخير من شهر يناير 2026م، من انتزاع (2.692) لغمًا في مختلف مناطق اليمن؛ منها (12) لغمًا مضادًا للأفراد، و(70) لغمًا مضادًا للدبابات، و(2.602) ذخيرة غير منفجرة، و(8) عبوات ناسفة.
وفي محافظة الحديدة نزع فريق “مسام” ذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية حيس، و(8) ذخائر غير منفجرة وعبوة ناسفة واحدة بمديرية الخوخة.
ونزع الفريق (6) ألغام مضادة للأفراد و(12) لغمًا مضادًا للدبابات و(2.215) ذخيرة غير منفجرة في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت، و(3) ألغام مضادة للأفراد و(56) لغمًا مضادًا للدبابات و(326) ذخيرة غير منفجرة و(6) عبوات ناسفة في مديرية ميدي بمحافظة حجة، ونزع (4) ذخائر غير منفجرة في مديرية المضاربة بمحافظة لحج.
ونزع الفريق في محافظة شبوة (3) ألغام مضادة للأفراد في مديرية بيحان، ولغمًا واحدًا مضادًا للدبابات وذخيرة غير منفجرة واحدة في مديرية المخا، وفي محافظة تعز نزع الفريق لغمًا واحدًا مضادًا للدبابات و(46) ذخيرة غير منفجرة بمديرية ذباب، وذخيرة غير منفجرة واحدة وعبوة ناسفة واحدة بمديرية صلوح.
وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر يناير إلى (7.554) لغمًا، فيما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى (537.505) ألغام، زُرعت عشوائيًا في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.
وتواصل المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة جهودها في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام، ضمن مشروع يعزز سلامة المدنيين، ويسهم في تمكين الأشقاء اليمنيين من عيش حياة كريمة وآمنة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية ا مضاد ا للدبابات ذخیرة غیر منفجرة الأراضی الیمنیة غیر منفجرة لغم ا مضاد ا فی مدیریة
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.