الأنوار المحمدية ترسم البهجة في أورام الأقصر احتفالًا بليلة النصف من شعبان
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قام فريق الأنوار المحمدية ضمن مبادرة «ارسم ضحكة» بزياره مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان، في أجواء إنسانية وروحانية، تزامنًا مع الاحتفال بليلة النصف من شهر شعبان وقرب حلول شهر رمضان المبارك، وذلك بهدف تقديم الدعم المعنوي والنفسي للأطفال مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج المجاني داخل أقسام المستشفى.
واصطحب فريق العلاقات العامة بالمستشفى أعضاء المبادرة في جولة داخل الأقسام العلاجية المختلفة، تعرفوا خلالها على طبيعة الخدمات الطبية المقدمة للأطفال المرضى، وسبل الرعاية الصحية المتكاملة، إلى جانب تصاميم الغرف التي روعي فيها الطابع الطفولي من خلال الرسوم الكارتونية والشخصيات المحببة للأطفال، بما يسهم في شعورهم بأن المستشفى منزلهم الثاني وبيئة آمنة ومريحة نفسيًا، وليس مجرد مكان لتلقي العلاج فقط.
وعلى هامش الاحتفال بليلة النصف من شعبان، انتشر أعضاء الأنوار المحمدية داخل أقسام مستشفى شفاء الأطفال، وقاموا بتزيين الجدران والحوائط بزينة رمضان والفوانيس، إلى جانب توزيع الهدايا والألعاب على الأطفال المرضى، وسط أجواء من الفرح والبهجة، مع التقاط الصور التذكارية، في لفتة إنسانية ساهمت في رفع معنويات الأطفال خلال رحلتهم العلاجية.
وخلال الفعالية، أعرب شباب الأنوار المحمدية عن إعجابهم الشديد بالخدمات الطبية المجانية المتميزة التي تقدمها مستشفى شفاء الأورمان داخل أقسامها المختلفة، مؤكدين أن هذه الجهود تساهم في إسعاد الأطفال وكبار السن من مرضى السرطان، وتمنحهم دعمًا نفسيًا ومعنويًا مهمًا، مشددين على أن الجميع يقف إلى جوار المرضى خلال مشوارهم العلاجي.
ومن جانبه، أكد الأستاذ أحمد شوقي، مدير العلاقات العامة والإعلام بمستشفيات شفاء الأورمان، أن هذه الفعاليات الإنسانية لها تأثير معنوي ونفسي كبير على المرضى، وتسهم في تحسين حالتهم النفسية خلال رحلة العلاج، موضحًا أن إدخال البهجة ورسم الابتسامة على وجوه المرضى يُعد جزءًا أساسيًا من منظومة الرعاية المتكاملة التي تحرص المستشفيات على تقديمها.
ومن جانبه أيضًا، رحب الأستاذ محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، بفريق الأنوار المحمدية ضمن مبادرة «ارسم ضحكة»، موجهًا الشكر والتقدير لهم على دورهم الإنساني وحرصهم على إدخال البهجة والسرور على الأطفال مرضى السرطان، وتزيين مستشفى الأطفال، والاحتفال مع المرضى بليلة النصف من شعبان وقرب حلول شهر رمضان المبارك.
IMG-20260203-WA0064 IMG-20260203-WA0063 IMG-20260203-WA0062 IMG-20260203-WA0061
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر مرضى السرطان زينة رمضان ليلة النصف من شعبان مستشفى شفاء الأورمان الرعاية الصحية التقاط الصور علاج الأورام الصور التذكارية الخدمات الطبية أطفال مرضى السرطان ارسم ضحكة العلاج المجاني توزيع الهدايا حلول شهر رمضان الاحتفال بليلة النصف من شعبان أورام الأقصر الخدمات الطبية المجانية أطفال مرضى
إقرأ أيضاً:
إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
كشف تقرير سوري جديد عن اتساع نطاق التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وما يرافقها من إجراءات ميدانية توصف بأنها تفرض “منطقة عازلة غير معلنة”، تمتد عبر تغييرات أمنية وعسكرية تؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين والبنية المحلية في المناطق الحدودية.
وبحسب ما أورده الباحث في “مركز جسور للدراسات” رشيد حوراني، فإن العمليات الإسرائيلية المتكررة في ريف القنيطرة ومحيط الجولان المحتل أدت إلى تجريف مساحات من الأراضي الزراعية، وتدمير أجزاء من البنى التحتية، إلى جانب إقامة حواجز مؤقتة وفرض قيود مشددة على حركة السكان.
وأوضح التقرير أن هذه الإجراءات لم تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل انعكست بشكل مباشر على الواقع المعيشي، من خلال منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وتكرار عمليات الاستجواب الميداني، وفرض قيود على التنقل بين القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس.
ويشير حوراني في دراسته إلى وجود توجه إسرائيلي نحو تثبيت واقع أمني طويل الأمد في الجنوب السوري، يقوم على إبقاء المناطق الحدودية تحت سيطرة عسكرية غير مباشرة حتى بعد انتهاء موجات التصعيد الإقليمي، مع اعتماد مقاربة مشابهة لتلك المطبقة في غزة وجنوب لبنان، من حيث إدارة المجال الحدودي عبر أدوات أمنية وميدانية متعددة.
وتتضمن هذه المقاربة – وفق التقرير – توسيع السيطرة على الأرض بشكل تدريجي، وإضعاف البيئة المحلية، وخلق واقع أمني جديد يحد من قدرة السكان على الحركة والاستقرار، بالتوازي مع مشاريع ذات طابع استيطاني واقتصادي في الجولان المحتل، من بينها توسيع مستوطنة “كتسرين” ومشاريع مرتبطة بالطاقة الريحية في قرى الجولان.
ووفق البيانات الواردة في التقرير، فإن القوات الإسرائيلية باتت تسيطر على نحو 665 كيلومتراً مربعاً من الأراضي السورية منذ التغيرات السياسية الأخيرة، مع إقامة تسعة مواقع عسكرية جديدة في المنطقة، في مؤشر على اتساع البنية العسكرية في الجنوب السوري.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر في المنطقة الحدودية، حيث تشهد القرى القريبة من خط الفصل بين الجولان المحتل وريف القنيطرة حالة من الحذر الأمني، مع استمرار التحركات العسكرية المتقطعة، وغياب أي مسار تهدئة واضح حتى الآن.
ويرى مراقبون أن ما يجري في الجنوب السوري يعكس تحوّلًا تدريجيًا في طبيعة التعامل مع المناطق الحدودية، من إدارة مؤقتة للصراع إلى فرض وقائع ميدانية طويلة الأمد، ما يفتح الباب أمام مزيد من التعقيد في المشهد الأمني والسياسي خلال المرحلة المقبلة.
الجيش التركي يخلي نقطة مراقبة في ريف إدلب الجنوبي ضمن إعادة تموضع عسكري شمال غربي سوريا
أفادت مصادر أهلية في محافظة إدلب السورية لوكالة “RT” بأن الجيش التركي أقدم على إخلاء نقطة المراقبة التابعة له في بلدة المسطومة بريف إدلب الجنوبي بشكل كامل، في خطوةٍ وُصفت بأنها جزء من عملية إعادة تموضع عسكري داخل مناطق النفوذ التركي في شمال غربي سوريا.
وبحسب المصادر، فقد قام الجيش التركي بتفكيك القاعدة العسكرية بشكل كامل، مع سحب جميع العناصر والمعدات العسكرية واللوجستية الموجودة داخلها، ضمن سياق برنامج إعادة الانتشار الذي تنفذه القوات التركية في المنطقة.
وأضافت المصادر أن عملية الانسحاب جرت بطريقة منظمة ومن دون تسجيل أي عوائق، حيث توجه الجنود المغادرون نحو مواقع انتشار أخرى للقوات التركية في ريف إدلب الجنوبي، ضمن ترتيبات ميدانية تهدف إلى إعادة توزيع القوات.
وأشارت المعلومات إلى أن برنامج إعادة الانتشار التركي يتضمن إعادة هيكلة بعض النقاط العسكرية، ونقل قوات ومعدات إلى مواقع تُعتبر ذات أهمية استراتيجية أكبر من الناحية العملياتية والعسكرية، بما يعكس تغييرات في أولويات الانتشار الميداني.
ولم تُسجل هذه الخطوة كحالة معزولة، إذ سبق للجيش التركي خلال مراحل سابقة أن نفّذ عمليات إخلاء وإعادة تموضع لعدد من قواعده العسكرية في شمال غربي سوريا، ضمن سياسة مرنة في إدارة وجوده العسكري هناك، وفق ما أفادت به المصادر المحلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل مشهد ميداني متحرك في محافظة إدلب ومحيطها، حيث تتداخل مناطق النفوذ بين أطراف عدة، وسط استمرار الترتيبات العسكرية وإعادة توزيع الانتشار بما يتماشى مع المستجدات الميدانية.