مكتبة مصر العامة فى أسيوط تستضيف ورش تعليم التللي للفتيات
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط على استمرار تنفيذ الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تنظمها مكتبة مصر العامة بأسيوط، في إطار دورها التنويري والثقافي الهادف إلى بناء الإنسان المصري، وصقل مهاراته، والحفاظ على الهوية والتراث الوطني، وذلك ضمن توجهات المحافظة لدعم الحرف التراثية، وتمكين الفتيات، وتأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل، وتحسين مهارات النشء.
وأوضح محافظ أسيوط أن هذه الجهود تأتي بالتنسيق والتعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في رفع الوعي وتنمية المهارات لدى النشء والشباب، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة وفقًا لاستراتيجية مصر 2030.
وأشار المحافظ إلى أن مكتبة مصر العامة بأسيوط، تحت قيادة هاجر محروس مدير فرع أسيوط، واصلت تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة التدريبية، حيث استضافت ورشًا متخصصة لتعليم فن التللي للفتيات من أعضاء المكتبة، بما يسهم في نقل الخبرات وتنمية المهارات، والحفاظ على أحد أبرز الفنون التراثية التي تشتهر بها محافظة أسيوط، وفتح آفاق جديدة للتشغيل وإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للفتيات.
وأضاف اللواء دكتور هشام أبو النصر أن المكتبة استضافت أيضًا اختبارات القبول للدفعة الثانية بمدرسة خضير البورسعيدي لفن الخط – فرع مكتبة مصر العامة، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تسهم بشكل إيجابي في تنمية قدرات النشء والتلاميذ والشباب، ضمن الجهود المبذولة لتحسين مستوى الخدمات الثقافية المقدمة للمواطنين.
وشدد المحافظ على أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية، وهيئات ومؤسسات المجتمع المدني، لتعظيم الاستفادة من الأنشطة والبرامج التي تنظمها مكتبة مصر العامة، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم كافة سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات، في حدود الإمكانات المتاحة، بما يحقق خدمة أفضل لكافة فئات المواطنين، ويمكنهم من مواجهة التحديات، واستكمال مسيرة البناء والتنمية، وتحقيق رؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط مدن فتح محافظ أسيوط مصر 2030 جهود تخصص كين خدمة مستوى دعم نوير مدير ثانية وطني اللواء استرا خدمات مکتبة مصر العامة
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.