استعراض الإنجازات والخطط المستقبلية لجامعة الشرقية لتحسين جودة المخرجات الأكاديمية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
إبراء- الرؤية
عقدت جامعة الشرقية بحرمها الجامعي بولاية إبراء في محافظة شمال الشرقية، الاجتماع المشترك الأول للعام الأكاديمي (2025/ 2026) لمجلسي الأمناء والإدارة، بحضور الدكتور أحمد بن محمد السعيدي رئيس مجلس الأمناء، والشيخ عبدالله بن سليمان الحارثي رئيس مجلس الإدارة.
واستُهل الاجتماع المشترك بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس مجلس الأمناء رحّب فيها بأعضاء مجلس الأمناء الجدد، متمنيًا لهم التوفيق في مهامهم، ومؤكدًا أن انضمامهم يمثل إضافة نوعية تسهم في دعم مسيرة الجامعة وتعزيز دورها الأكاديمي والتنموي.
وتضمن برنامج الاجتماع جولة ميدانية لأعضاء مجلس الأمناء شملت عددًا من مرافق وكليات الجامعة ومبنى السكنات الداخلية للطلبة، كما اطّلعوا على الإمكانات الأكاديمية والبنية الأساسية وعدد من المشاريع القائمة وأهمها المبنى الأكاديمي الجديد.
وعقد مجلسا الأمناء والإدارة اجتماعات منفصلة ومشتركة ولقاءات مع المجلس الأكاديمي بالجامعة والمجلس الاستشاري الطلابي، بهدف مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير العملية التعليمية، وتحسين جودة المخرجات الأكاديمية، وتعزيز تجربة الطلبة.
واستعرض الأستاذ الدكتور يحيى بن منصور الوهيبي رئيس الجامعة أبرز التطورات والإنجازات التي حققتها الجامعة خلال السنوات الماضية، متناولًا النمو المتسارع في أعداد الطلبة والبرامج الأكاديمية، وتطور الكادر الأكاديمي والإداري، وتعزيز البحث العلمي والتصنيفات العالمية إضافة إلى المشاريع الحالية والمستقبلية.
وتطرق العرض إلى الخطط المستقبلية للجامعة، بما في ذلك استحداث برامج أكاديمية جديدة، والحصول على الاعتمادات الأكاديمية الدولية، والمبادرات الاستراتيجية الداعمة لرؤية عُمان 2040، بما يعزز من مكانة الجامعة أكاديميًا وبحثيًا على المستويين المحلي والدولي.
واستعرض المجلسان البرنامج التنفيذي للمبادرات المجتمعية للجامعة والتي تم اعتمادها لدعم كل من: المؤسسة الوقفية لدعم التعليم "سراج" والمؤسسة الوقفية لجامعة الشرقية، وصندوق دعم الطلبة، والبعثات الجزئية، ومركز بحوث الطاقة المستدامة.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيسا مجلسي الأمناء والإدارة أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف المجالس والجهات ذات العلاقة، بما يحقق رؤية الجامعة ورسالتها في الإسهام الفاعل في بناء المعرفة وخدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.