بعد الكذبة البيضاء.. أستاذ الطب السلوكي يكشف عن نوع جديد من الكذب «فيديو»
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قالو لنا قديما، إنه لا يوجد شيء اسمه كذبة بيضاءوأخرى سوداء، وهي في المفهوم الجمعي تعني أن الكذبة البيضاء التي ليست لغرض الكذب في حد ذاته، ولكن علماء الدين أنكروا مثل هذا التوصيف للكذب، فهو في النهاية كذب لا وجه آخر له، لكن الدكتور إيهاب عيد، أستاذ الصحة العامة والطب السلوكي للأطفال والمراهقين بجامعة عين شمس، كشف عننوع جديد من الكذب، قائلا إن «ما يُعرف بـ الكذب اللاإرادي يُعد مصطلحًا علميًا صحيحًا رغم أنه غير شائع بين الناس»، موضحًا أن هناك فرقًا جوهريًا بين الكذب المتعمد بهدف الخداع، وبين أنماط أخرى من السلوكيات النفسية التي تدفع الشخص لقول معلومات غير دقيقة دون نية سيئة أو وعي كامل.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي شريف نور الدين والإعلامي شريف بديع في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن بعض الأشخاص، خاصة الأطفال والمراهقين، قد يروون وقائع من خيالهم الواسع باعتبارها أحداثًا حقيقية، وهو ما لا يجب التعامل معه باعتباره كذبًا أخلاقيًا، بل تعبيرًا عن قدرات تخيلية طبيعية، مشددًا على ضرورة عدم وصم الطفل بالكذب في هذه الحالات.
وأضاف أن هناك أيضًا ما يُسمى الكذب المزمن، حيث يعتاد الشخص اختلاق القصص دون أن يكون مدركًا تمامًا لدوافعه، وغالبًا ما يقع في تناقضات واضحة عند مواجهته بالحقائق، موضحًا أن هذا النمط قد يكون مرتبطًا باضطرابات نفسية وسلوكية مدرجة في التصنيفات العالمية مثل DSM-5.
اقرأ أيضاًالتضامن: فرق التدخل السريع تكثف حملاتها الليلية وتنقذ أطفالا وكبار بلا مأوى
وزير الصحة يعلن 2026 عام الأسرة والسلام في مصر
لعب أطفال ينتهي بمشاجرة دموية وإشعال نيران.. ماذا حدث في الإسماعيلية؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأطفال الكذب المراهقين كذب الأطفال
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.