تقنيات طبية متقدمة بمستشفيات القوات المسلحة بالطائف
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أسهمت الخدمات الصحية بوزارة الدفاع في تحقيق نقلة نوعية في إدارة مستشفيات القوات المسلحة بالطائف، عبر تزويد قسم القلب ووحدة الأشعة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الطبية، لضمان تقديم رعاية تشخيصية وعلاجية دقيقة للمرضى.
ودعم قسم القلب بجهاز Azurion 7 Interventional Cardiac الذي يمكن من إجراء مجموعة واسعة من الحالات تشمل توسعة شرايين القلب، وعلاج اختلال ضربات القلب الحميدة والخبيئة، والتعامل مع العيوب الخلقية، وتركيب الصمامات، وعلاج انسداد الأوعية الدموية والجلطات الرئوية، إضافة إلى إجراء اختبار الضغط الرئوي.
كما زودت وحدة الأشعة التداخلية بجهاز Artis icono Biplane للتصوير الوعائي الرقمي ثنائي المستوى الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المستشفيات العسكرية، ويمتاز بقدرته على التصوير المتزامن من زاويتين، وتقليل زمن الإجراء وكمية الصبغة وجرعة الإشعاع، مع أنظمة متقدمة لمعالجة الصور، ما يجعله مثاليا للإجراءات المعقدة، ولاسيما التدخلات العصبية الوعائية وسحب الجلطات الدماغية الحادة، بما يسهم في إنقاذ أنسجة الدماغ، وتحسين فرص التعافي، وتقليل نسب الإعاقة والوفيات.
يُذكر أن الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تواصل التزامها بتبني مفهوم «الطب الرقمي» لرفع كفاءة الأداء، وتقليل قوائم الانتظار، وتحقيق أعلى معايير سلامة المرضى، بما يتوافق مع مستهدفاتها الإستراتيجية لعام 2026م.
الخدمات الصحية بـ #وزارة_الدفاع تُسهم في تحقيق نقلة نوعية بمستشفيات القوات المسلحة بالطائف، عبر تزويد قسم القلب ووحدة الأشعة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الطبية. pic.twitter.com/Cd4nN2gWZG
— وزارة الدفاع (@modgovksa) February 3, 2026 قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.