شهد، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مناقشة رسالة دكتوراه علمية، حول التراث الحضاري والتنمية المستدامة، بجامعة العاصمة (جامعة حلوان سابقاً)، والتي تم تنظيمها تحت رعاية  الدكتور قنديل رئيس الجامعة، وبحضور الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أشرف رضا المدير التنفيذي لمجمع الفنون والثقافة.

وزير السياحة والآثار 

وقد جاءت المناقشة لرسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث أحمد نبيل معاون وزير السياحة والآثار للطيران والمتابعة، والتي حملت عنوان: "التراث الحضاري والتنمية المستدامة وعلاقة مشروعات التراث الحضاري بأهداف التنمية المستدامة: دراسة على منطقة الجيزة التراثية (الأهرامات والمتحف المصري الكبير)".

وقد تناولت الرسالة بالدراسة والتحليل العلاقة التكاملية بين مشروعات التراث الحضاري وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، من خلال تطبيق معايير وأطر الاستدامة المعتمدة في إدارة تلك المشروعات، مثل المتحف المصري الكبير وهضبة أهرامات الجيزة باعتبارها نموذجاً تطبيقياً ودراسة حالة، مع التركيز على الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتحليل انعكاس تلك المشروعات على المجتمع المحلي، والاقتصاد القومي، وتطوير البنية التحتية.

كما كشفت نتائج الدراسة عن وجود دور محوري للمتحف المصري الكبير باعتباره أحد أبرز المشروعات القومية الصاعدة، حيث أظهرت تحقيقه نتائج إيجابية قوية في دعم تلك الأهداف المشار إليها، خاصة ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز السياحة الثقافية، وخلق فرص العمل، والحفاظ على التراث الحضاري للأجيال القادمة.

وقد تكونت لجنة الحكم والمناقشة من نخبة من الأساتذة المتخصصين، وهم الدكتور علي عمر عبد الله الأستاذ المتفرغ بقسم الإرشاد السياحي بجامعة العاصمة ونائب رئيس الجامعة الأسبق للدراسات العليا، رئيساً ومناقشاً، الدكتور حسام رفاعي الأستاذ بقسم الإرشاد السياحي ونائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب بجامعة العاصمة، مشرفاً، والدكتورة منى مصطفى رأفت الأستاذ بقسم الإرشاد السياحي، مشرفًا، والدكتور طارق سيد توفيق، أستاذ علم الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار – جامعة القاهرة، مناقشاً.

وأشادت لجنة المناقشة بقيمة الرسالة العلمية وأهميتها التطبيقية، لما تمثله من إضافة نوعية في مجال الربط بين التراث الحضاري والتنمية المستدامة، ودورها في دعم توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من المشروعات التراثية الكبرى بما يحقق التنمية الشاملة.

وقد أعقب هذه المناقشات، منح الباحث أحمد نبيل درجة الدكتوراه في إدارة التراث الحضاري والسياحة، من كلية السياحة والفنادق جامعة العاصمة.

طباعة شارك وزير السياحة والآثار نائب الوزير للطيران الباحث أحمد نبيل معاون وزير السياحة والآثار للطيران السياحة وزارة السياحة والآثار

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير السياحة والآثار السياحة وزارة السياحة والآثار وزیر السیاحة والآثار التراث الحضاری رئیس الجامعة

إقرأ أيضاً:

‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة

‎شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.

وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، ‎أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.

‎واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.

وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.

‎من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.

‎وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.

‎كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.

مقالات مشابهة

  • بالفيديو.. رئيس جامعة العاصمة معلقًا على أزمة العرض المسرحي: أنا فنان وأدعم طلابي
  • السياحة تناقش تنظيم سلسلة من المعارض الأثرية بعدد من المدن الأوروبية والأمريكية والآسيوية
  • السياحة تطلق حملات ترويجية بعدد من الأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية
  • وزارة السياحة والآثار تطلق حملات ترويجية بعدد من الأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية
  • السياحة تطلق تحذيرا عاجلا للشركات المنفذة العمرة .. والعقوبة في انتظار المخالفين
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط