انعقاد اللقاء الثاني عشر بين الحكومة والقطاع الخاص
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
الثورة نت /..
عقد في وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار اليوم، اللقاء الثاني عشر بين الحكومة والقطاع الخاص بحضور وزير المالية عبدالجبار أحمد، والقائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري ونائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر.
كرس الاجتماع الذي حضره رئيس الهيئة العامة للزكاة شمسان أبو نشطان، ورئيس هيئة الاستثمار محمد إسحاق، والقائم بأعمال رئيس مصلحة الضرائب والجمارك الدكتور إبراهيم مهدي، والمدير التنفيذي لهيئة المواصفات والمقاييس وضبط الجودة عبدالله العاطفي، لمناقشة الاشكاليات التي تعاني منها قطاعات البلاستيك والاسفنج والحفاظات.
واستعرض اللقاء بحضور نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية محمد صلاح، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة علي الهادي، ورئيس لجنة التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص مهند الشامي، وممثلي القطاعات المعنية مصفوفة المشاكل التي تعاني منها القطاعات خاصة ما يتعلق بمدخلات الإنتاج.
وأقر اللقاء تخفيض التعرفة الجمركية على مدخلات الإنتاج، وكذا توجيه الجهات المختصة بالمعالجات اللازمة لكافة ما تم طرحه ضمن المصفوفة والتي من ضمنها سرعة الإفراج عن مدخلات الإنتاج وتسريع معاملات هيئة المواصفات والمقاييس وتبسيط الإجراءات الجمركية.
كما أقر تشكيل لجنة من وزارة المالية، والاقتصاد ومصلحة الضرائب والجمارك، والغرفة التجارية وممثلين عن القطاعات المختصة، لمعالجة مشكلة القيمة الجمركية بالاستعانة بأسعار البورصة العالمية للمدخلات على أن تباشر اللجنة أعمالها بصورة مباشرة ويتم الرفع بالمعالجات المقترحة والمتفق عليها لإقرارها والبدء بتنفيذها.
وخلال اللقاء أكد وزير المالية، حرص الحكومة على اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحماية المنتج المحلي.. داعيا القطاع الخاص للاستثمار في فاتورة الاستيراد من خلال التركيز على توطين الصناعات المحلية.
وشدد على ضرورة تحسين الجودة في المنتجات المحلية والتركيز على ذلك لما يمثله من أهمية لجعل المنتج المحلي قادر على المنافسة بالإضافة إلى مراعاة الجوانب التسويقية لخلق الوعي المجتمعي بقيمة المنتج المحلي في دعم الاقتصاد الوطني.
ووجه الوزير عبدالجبار، مصلحة الضرائب والجمارك بالعمل على تبسيط وتسهيل الإجراءات بصورة أكبر واعتماد مبدأ المرونة في التعامل مع المكلفين بما يساهم في انسيابية العمل الضريبي والجمركي وتعزيز الخدمة وتطويرها.
من جانبه أكد القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار، على أهمية قطاع صناعة الاسفنج والبلاستيك، وحرص الوزارة والحكومة على تطوير هذا القطاع الصناعي وتذليل الصعوبات أمامه.
وأشار البشيري إلى أن هذا القطاع يحظى برعاية من خلال قوائم التوطين الصناعية وحماية منتجاته من الإغراق.. مؤكدا العمل على حل أي إشكاليات أو معوقات تعترض نشاطه.
وشدد على أهمية قيام الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس بتقديم الاستشارات الفنية المجانية للمصانع بما يسهم في رفع كفاءة وجودة الإنتاج، وزيادة نسبة الإنتاج المحلي من منتجات الإسفنج والبلاستيك بما يعزز خطط التوطين.
ولفت القائم بأعمال وزير الاقتصاد إلى أن الوزارة تعمل مع الهيئة العامة للاستثمار لوضع خارطة صناعية وتحديد القدرات الإنتاجية للمصانع المحلية واحتياجات السوق المحلية وتحديد الفجوة، وبما يسهم في تعزيز قرارات التوطين ومنع التشبع والركود، وتوجيه الاستثمارات نحو مجالات جديدة بهدف الحفاظ على رأس المال الوطني وتحقيق التكامل بين القطاعات الصناعية وتلبية احتياجات السوق المحلية.
فيما أكد نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، أهمية دعم المنتجات الوطنية.. مشيرا إلى أن وزارة الكهرباء وبحكم طبيعة عملها وجهت كافة المؤسسات والقطاعات التابعة لها بشراء كافة احتياجاتها من المنتجات الوطنية.
حضر اللقاء وكيلا وزارة الاقتصاد لقطاعي التجارة الداخلية وتنمية الصادرات فؤاد هويدي، والسياسات والدراسات والتخطيط فؤاد الجنيد.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي
قال وزير الإعلام اليمني السابق محمد القباطي إن المشهد الإقليمي الحالي يتطلب قراءة استراتيجية تتجاوز متابعة التطورات العسكرية اليومية، موضحًا أن الصراع الدائر لم يعد يقتصر على البعد العسكري، بل أصبح يتداخل مع الأبعاد الاقتصادية والسياسية، بما يجعل تداعياته أكثر اتساعًا على المنطقة والعالم.
وأوضح القباطي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تعطيل منظومة الطاقة العالمية وارتفاع المخاطر التي تواجه سلاسل الإمداد والنقل البحري باتا من أبرز نتائج التصعيد، مؤكدًا أن تأثير هذه التطورات لا يقتصر على الدول المنتجة للنفط، وإنما يمتد إلى مختلف الاقتصادات العالمية ويطال المواطنين في الدول الغربية والآسيوية على حد سواء.
وأشار الوزير اليمني السابق إلى أن الصراع يشهد تحولًا نحو حروب الممرات، بعدما لم يعد التركيز مقتصرًا على مضيق هرمز، بل امتد أيضًا إلى مضيق باب المندب، معتبرًا أن كلا الطرفين يسعى إلى حرمان الآخر من تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وهو ما يرفع مستوى المخاطر على حركة الملاحة الدولية ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
https://www.youtube.com/shorts/QNorX4d7Hp0