المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: معبر رفح تحوّل إلى ساحة استجواب وابتزاز للمسافرين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
الثورة نت /..
حذّر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اليوم الثلاثاء، من الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون العائدون إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، مؤكّدًا أن المعطيات الأولية تشير إلى أن جميع العائدين يخضعون لسلسلة من التحقيقات المهينة، ومحاولات ابتزاز، وتهديدات مباشرة بالاعتقال من قبل العدو الإسرائيلي.
وأوضح المركز، في بيان على موقعه الإلكتروني، أن ما يجري على المعبر لا يندرج ضمن إجراءات أمنية أو تنظيمية كما يُروَّج، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على المواطنين وإخضاعهم لضغوط نفسية وأمنية قاسية، في وقت يُفترض أن يشكّل المعبر شريان حياة إنسانيًا لأهالي القطاع الذين عانوا من حرب إبادة مدمّرة على مدار عامين.
وأشار إلى أن الفلسطينيين يملكون تجربة مريرة مع المعابر، التي تحوّلت في كثير من الأحيان إلى “سجون متنقلة” يُحتجز فيها المسافرون لساعات طويلة تحت الترهيب والضغط، ما يجعل من حرية التنقّل حقًا منتهكًا بشكل صارخ.
ودعا المركز، الوسطاء الدوليين، وفي مقدمتهم الجانب المصري، إلى تحمّل مسؤولياتهم والضغط على سلطات العدو الإسرائيلي لوقف هذه الممارسات فورًا، وضمان حرية التنقّل الآمن بعيدًا عن الابتزاز والتهديد.
وشدد على أن استمرار هذه السياسات يفاقم الأزمة الإنسانية ويُفرغ المعبر من دوره الحقيقي كمنفذ إنساني، محذّرًا من تكريس استخدام المعابر كورقة ضغط أمنية ضد سكان غزة، ومطالبًا بتحرّك عاجل لحماية المسافرين وصون حقوقهم وكرامتهم الإنسانية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.