الداخلية تكشف حقيقة فيديو أجانب مستلقون على الأرض بجنوب سيناء
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الداخلية حقيقة منشور مدعوم بمقطع فيديو جرى تداوله بمواقع التواصل، تضمن ظهور بعض الأشخاص مستلقون على الأرض والإدعاء بكونهم تحت تأثير المواد المخدرة بمدينة دهب في جنوب سيناء.
وأكد وزارة الداخلية، انه بالفحص تبين أن الأشخاص الظاهرين بمقطع الفيديو يحملون جنسيات دول أجنبية، وأنهم يقوموا ببعض الطقوس الخاصة برياضة "اليوجا" وذلك بوضع بعض الرمال على أجسادهم وعمل حركات تمثيلية .
وتمكن رجال الأمن من تحديد وضبط القائم على النشر ، وهو طالب مقيم بمحافظة القاهرة، وبحوزته هاتف محمول. وبمواجهته أقر بتصادف مروره ومشاهدته لمجموعة من الأجانب خلال رحلته بالمدينة، وقام بتصويرهم ونشر مقطع الفيديو على صفحته بمواقع التواصل الإجتماعى والإدعاء بكونهم تحت تأثير المواد المخدرة لزيادة نسبة المشاهدات.
وجرى إتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق.
على جانب آخر، " أكد مصدر مسئول بمدينة دهب، إن الحركات غير المألوفة التي يقوم بها السائحين على شواطئ المدينة تعد ممارسات تأمل حركي مرتبطة برياضات اليوجا والانسجام مع الطبيعة، وليست طقوسًا غامضة أو سلوكيات مثيرة للرعب كما أُشيع على مواقع التواصل.
وأوضح المصدر، أن هذا النوع من رياضة اليوجا اليابانية، وتُسمّى "اليوتو أو اليويو"، مؤكدا أن هذه الحركات تندرج ضمن ممارسات حديثة مستوحاة من مدارس اليوجا الآسيوية، وتمارين التأمل والتنفس والحركة البطيئة، وتهدف إلى الاندماج مع عناصر الطبيعة مثل الأرض والبحر والأشجار، ويُطلق عليها ممارسوها اصطلاحًا "يوجا الطبيعة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء زومبي بيان الداخلية السياح
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.