كيف سترد واشنطن؟ طهران تطالب بتغيير مكان وشكل المفاوضات
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي، الثلاثاء، بأن إيران طالبت بإجراء تعديلات على مكان وشكل المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة، والمقررة يوم الجمعة.
اقرأ ايضاًونقل الموقع عن مصدرين مطلعين، مساء الثلاثاء، تحذيرهما من أن فشل الاستجابة لهذه المطالب قد يؤدي إلى إفشال محادثات الجمعة، ما قد يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الابتعاد عن المسار الدبلوماسي والانتقال نحو الخيار العسكري، في وقت عززت فيه واشنطن بالفعل وجودها العسكري بشكل واسع.
وبحسب المعلومات، التي أدلى بها المصدرين للموقع، فإن طهران تطالب بنقل مكان المحادثات من إسطنبول إلى سلطنة عُمان، كما تطالب بعقدها بصيغة ثنائية تقتصر على الولايات المتحدة، بدل الصيغة متعددة الأطراف التي كانت تشمل حضور عدد من الدول العربية والإسلامية كمراقبين.
وفي ذات السياق، أكد دبلوماسي بالمنطقة لوكالة رويترز أن "إيران ترغب في نقل مكان المحادثات المقررة الجمعة من إسطنبول إلى عُمان"، وأنها تسعى أيضاً، إلى "تغيير نطاق محادثات الجمعة ليقتصر التركيز على الملف النووي فقط ولا ترغب في المشاركة المباشرة لدول المنطقة".
اقرأ ايضاًوفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أنه كلّف وزير خارجيته عباس عراقجي تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة، "شرط توفر بيئة مناسبة خالية من التهديدات والتوقعات غير المنطقية".
وأشار بزشكيان إلى أن المحادثات ستُعقد "في إطار المصالح الوطنية" لطهران.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
قالت أربعة مصادر إن إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين وعتادا لصواريخ وطائرات مسيرة لليمن هذا الشهر في خطوة تشير إلى أن طهران تسعى لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين في اليمن على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وأضافت المصادر المطلعة، وبينهم مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني في المنطقة، أن إيران نقلت أفرادا من الحرس الثوري والعتاد العسكري على متن طائرة من طهران إلى اليمن في 13 يوليو تموز، وهو أمر لم يسبق الكشف عنه إعلاميا.
وقال المصدران الإيرانيان لرويترز إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة ماهان إير أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها لميناء الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة" مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ولم يتسن التواصل بعد مع وزارة الخارجية الإيرانية للحصول على تعليق. ونفت طهران مرارا تزويد حركة الحوثي في اليمن بقدرات صاروخية.
ولم يرد مسؤولان من الحوثيين بعد على طلبات للحصول على تعليق. ونفت الحركة من قبل التحرك بما يخدم مصالح إيران وتقول إنها تصنع أسلحتها بنفسها.
(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير مروة غريب)