إصابة 8 مدنيين جراء اعتداءات العدو السعودي ومرتزقته في صعدة وتعز
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
ذكر تقرير صادر عن أمن محافظة صعدة أن الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها العدو السعودي ومرتزقته بحق المدنيين في المديريات الحدودية، منذ بداية الأسبوع الجاري من السبت 31 ديسمبر وحتى 3 يناير الجاري، أسفرت عن إصابة 4 مواطنين إضافةً إلى 4 مهاجرين أفارقة بجروح خطيرة، نتيجة استهدافهم بنيران الأسلحة والقذائف السعودية في مديريات شدا وقطابر ومنبه وباقم.
وأوضح التقرير أن حرس الحدود السعودي أقدم في مديرية شدا على إطلاق النار على المواطنين في منطقة الجبانة الحدودية، ما أدى إلى إصابة مواطن بطلقة في الساق، وإصابة آخر بطلقة في الورك. وفي مديرية قطابر، أطلق حرس الحدود السعودي النار على المواطنين في منطقة آل ثابت، ما أسفر عن إصابة مواطن بطلقة في الفخذ، إضافةً إلى إصابة مهاجر إثيوبي بطلقة نارية في العين.
كما أشار التقرير إلى إصابة مهاجر إثيوبي بطلقة نارية في الفخذ، وإصابة آخر بشظايا قذيفة هاون أدت إلى بتر ساقه، جراء اعتداءات حرس الحدود السعودي على المدنيين في مديرية منبه الحدودية.
أما في مديرية باقم، فقد أطلق حرس الحدود السعودي النار على المواطنين في منطقة القهر، ما نتج عنه إصابة أحد المواطنين بطلقة نارية في الساق. وفي سياقٍ متصل، ذكر أمن محافظة تعز أن قناصة مرتزقة العدوان المتمركزين في جبهة الأربعين بمديرية صالة أطلقوا النار على المواطن إبراهيم عبدالله أحمد الدلس، البالغ من العمر 18 عاماً، ما أدى إلى إصابته بطلقة نارية.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتندرج ضمن الجرائم الممنهجة التي يرتكبها العدوان السعودي بحق المواطنين اليمنيين.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: حرس الحدود السعودی بطلقة ناریة النار على فی مدیریة
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.