إخلاء سبيل سائق تاكسي و آخر في واقعة العثور على جثة فتاة داخل حقيبة بالإسكندرية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قررت نيابة باب شرق بالإسكندرية، اليوم الثلاثاء، إخلاء سبيل سائق تاكسي وآخر، بعد الاستماع إلى أقوالهما في واقعة العثور على جثة فتاة داخل حقيبة سفر بمنطقة الأزاريطة، وسط المدينة، وذلك لعدم ثبوت تورطهما في ارتكاب الجريمة.
وكان سائق التاكسي قد أدلى بأقواله أمام جهات التحقيق، مؤكدًا أنه أثناء ممارسة عمله استوقفه المتهم الرئيسي وبحوزته حقيبة سفر كبيرة الحجم، وطلب توصيله إلى منطقة الجمرك مضيفاً أنه استفسر عن سبب انبعاث روائح كريهة من الحقيبة، فبرر المتهم ذلك بوجود “أسماك” بداخلها.
كما كشفت التحقيقات أن الشخص الذي اشترى الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليها من المتهم، قام بشرائه داخل علبته الأصلية، دون علمه بأنه متحصل من جريمة قتل، ما دفع النيابة إلى إخلاء سبيله بعد التحقق من أقواله.
وباشرت نيابة باب شرق بالإسكندرية تحقيقات موسعة في الواقعة، بعد ضبط المتهم الرئيسي “م.س.ع”، المتهم بقتل المجني عليها “ض.ع.ا”، ووضع جثتها داخل حقيبة سفر وإلقائها بالطريق العام.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من قسم شرطة باب شرقي، يفيد بالعثور على حقيبة سفر بمنطقة الأزاريطة، وبداخلها جثة سيدة في حالة تعفن، وبها عدة طعنات متفرقة بأنحاء الجسد، حيث جرى التحفظ على الجثمان واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأظهرت التحريات، بعد فحص كاميرات المراقبة بمحيط مكان العثور على الجثة، أن الحقيبة جرى إلقاؤها من سيارة تاكسي أجرة. وبمواصلة التحريات تم ضبط السائق، الذي أكد أنه أقل المتهم من شارع خالد بن الوليد بمنطقة ميامي، وكانت بحوزته الحقيبة المضبوطة.
كما توصل فريق البحث إلى أن المتهم من محافظة سوهاج، وقام باستئجار شقة بشارع خالد بن الوليد، واستدرج المجني عليها، التي تبين أنها من ذوي القدرات الذهنية ولديها نسبة إعاقة، بدافع السرقة. وعقب ارتكاب الجريمة، قام بتقطيع الجثة ووضعها داخل حقيبة سفر، ثم ألقى بها في الطريق العام، وفر هاربًا إلى محافظة القاهرة للاختباء.
وتمكن فريق من ضباط مباحث الإسكندرية من ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، لتباشر النيابة التحقيقات وتقرر حبسه على ذمة القضية، مع استمرار استكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات الجريمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية جريمة قتل سائق تاكسي شارع خالد بن الوليد الأزاريطة جثة داخل حقيبة داخل حقیبة حقیبة سفر
إقرأ أيضاً:
اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
أصبحت أفراح عبد العزيز الزوبة أول امرأة تتقلد منصب وزير الخارجية وشؤون المغتربين في اليمن، بعد إسناد هذه المهمة إليها ضمن تعديل وزاري محدود، شمل أيضا وزارتين أخريين.
وأسندت الحكومة اليمنية -بموجب التعديل- كلا من وزارة التخطيط والتعاون الدولي إلى بدر محمد مبارك باسلمة، ووزارة الإدارة المحلية إلى عهد محمد سالم جعسوس.
وكانت الزوبة تشغل منصب وزيرة التخطيط في حكومة رئيس مجلس الوزراء شائع محسن الزنداني التي تشكلت في مطلع فبراير/شباط الماضي، وهي تملك خبرة تمتد لأكثر من 25 عاما في إدارة البرامج الحكومية والتخطيط التنموي.
وقبل وزارة التخطيط، عملت رئيسة للجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم تنفيذ سياسات الإصلاح، وأشرفت على تنفيذ برامج تنموية وتمويلية بمئات الملايين من الدولارات.
إدارة ملفات سياسية
وبرز اسم الزوبة على المستوى اليمني خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت ثورة 2011، إذ شغلت بين عاميْ 2013 و2015 منصب النائب الأول للأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، كما كانت عضوا في لجنة صياغة الدستور.
وخلال هذه المرحلة، انخرطت ضمن قيادة مؤتمر الحوار الوطني في إدارة ملفات سياسية ووطنية إبان حكم الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي، وشاركت في جهود الحوار وبناء السلام والمشاورات الرامية إلى معالجة أزمات اليمن ووضع أسس لمرحلة انتقالية جديدة.
وفي عام 2019، انتقلت الزوبة إلى العمل في ملفات الإغاثة والتنمية من موقع مستشارة رئيس الوزراء اليمني لشؤون الإغاثة الإنسانية والتنمية، في وقت تعاني فيه البلاد واحدة من الأزمات الإنسانية الكبرى في العالم، قبل أن تُعيَّن في مارس/آذار 2021 رئيسة للجهاز التنفيذي آنف الذكر.
وعلى الصعيد الأكاديمي، تحمل الزوبة درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء (إحدى أهم الجامعات الخاصة في اليمن)، ودرجة الماجستير في صحة المجتمع والاقتصاد الصحي من جامعة كيبانغسان الوطنية في ماليزيا. كما حصلت سابقا على درجة البكالوريوس في العلوم الصيدلانية من جامعة صنعاء التي هي إحدى الجامعات الكبرى في اليمن.
إعلان