نتنياهو: السلطة الفلسطينية لن تكون جزءاً من إدارة غزة بأي شكل من الأشكال
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقى اليوم الثلاثاء، أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءاً من إدارة غزة بأي شكل من الأشكال.
جاء ذلك خلال لقائه بالمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام عبرية.
ووفقا لوسائل الإعلام فقد حضر الاجتماع، الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات، وزير الجيش يسرائيل كاتس، ومدير الموساد ديفيد بارنيع، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس المخابرات العسكرية شلومي بيندر، وقائد القوات الجوية تومر بار.
وقال مكتب نتنياهو في بيان أن "نتنياهو أصر على المطلب الحاسم بنزع سلاح حماس، ونزع سلاح قطاع غزة، واستكمال أهداف الحرب قبل إعادة إعمار القطاع".
وأضاف المكتب: أكد رئيس الوزراء بوضوح أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءًا من إدارة القطاع بأي شكل من الأشكال، وأبلغ السفير الأمريكي مايك هاكابي بالانتهاكات الخطيرة التي تم اكتشافها في قطاع غزة، بما في ذلك استخدام حقائب الأونروا لإخفاء الأسلحة".
وأفاد مكتب نتنياهو بأنه "قبل زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف للقاء الممثل الإيراني، أوضح رئيس الوزراء موقفه بأن إيران أثبتت مرارًا وتكرارًا عدم إمكانية الوثوق بوعودها".
ومن المتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة وإيران محادثات تهدف إلى ردع أي هجوم أمريكي. وستعقد هذه المحادثات بالتنسيق مع دول إقليمية، وستتناول بشكل رئيسي البرنامج النووي الإيراني، حيث تبذل طهران قصارى جهدها لمنع مناقشة قضايا الصواريخ الباليستية وأنشطة الوكلاء الإقليميين. ورغم أن هذه المحادثات لا تهدف إلى التوصل إلى اتفاق فوري، إلا أن مجرد انعقادها يعد خطوة هامة نحو تخفيف حدة التوتر.
ومن المتوقع أن يشارك من الجانب الأمريكي مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وكبير مستشاري ترامب، جاريد كوشنر، الذي يشارك في معظم المفاوضات السياسية. أما من الجانب الإيراني، فسيترأس الوفد وزير الخارجية عباس عراقجي، الشخصية المحورية في الساحة الدبلوماسية الإيرانية.
وإلى جانبهم، من المتوقع حضور بارز لقوى إقليمية، من بينها مصر وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
وبحسب الإعلام العبري فأن هذا الانخراط ليس من قبيل الصدفة: بل هو محاولة لبناء إطار إقليمي يسمح للمحادثات بالمضي قدماً حتى لو واجهت الأطراف صعوبة في التوصل إلى اتفاقيات مباشرة وسريعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية إدارة غزة ستيف ويتكوف إيران السلطة الفلسطینیة ستیف ویتکوف
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب