رئيس هيئة الدواء المصرية يستقبل وفد الأعمال السويدي لبحث آفاق التعاون في القطاع الصحي والدوائي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
استقبل الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، وفد الأعمال السويدي برئاسة السيدة كارين سكوجلر، المدير الوطني لهيئة الأعمال السويدية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الفني والتنظيمي بين الجانبين.
شارك من الجانب السويدي، السيدة يوهانا نودر، رئيس قسم الترويج الاقتصادي والتجاري بسفارة السويد بالقاهرة، وكلٌّ من السيد عمرو ثابت والسيد عمرو حسنين عن شركة آرجو ، والسيدة سيسيليا شوستيدت، والسيد عصام المراغي، والسيد حسام ناصف عن شركة جتينج، والدكتور سامي سليمان، والمهندس أحمد نوير عن شركة إليكتا ، والسيد ميكائيل روزين عن شركة سكاني كير ، إلى جانب السيدة ماريا هيلينغ، والسيدة ميكايلا أنرلينغ سفان عن منظمة سويكير .
تناول اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، حيث استعرض الوفد السويدي أنشطة الشركات العاملة في القطاع الصحي والدوائي، وأبرز مجالات التميز والخبرات الدولية التي تمتلكها، إلى جانب مناقشة آخر المستجدات التنظيمية والتوجهات المستقبلية في قطاعي الدواء والمستلزمات الطبية، بما يعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات.
وأكد الدكتور علي الغمراوي، خلال اللقاء، أهمية التعاون مع المؤسسات الدولية والجهات الداعمة للأعمال، مشيرًا إلى أن تطوير الشراكات الاستراتيجية مع كيانات مثل هيئة الأعمال السويدية يسهم في دعم القدرات المؤسسية لهيئة الدواء المصرية، وتعزيز كفاءة منظومة العمل الرقابي، وتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
كما استعرض قيادات هيئة الدواء المصرية حجم السوق الدوائي وسوق المستلزمات الطبية في جمهورية مصر العربية، ومؤشرات النمو المتوقعة خلال السنوات المقبلة، مؤكدين الدور المحوري لمصر كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير إلى دول العالم المختلفة.
ومن جانبهم، أشاد أعضاء الوفد السويدي بما حققته هيئة الدواء المصرية من تقدم ملحوظ في مجالات الحوكمة، وتطوير الأطر التنظيمية، وتطبيق المعايير الدولية.
تعكس هذه اللقاءات حرص هيئة الدواء المصرية على دعم علاقاتها الدولية، وتطوير الشراكات الاستراتيجية بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز تنافسية قطاع الدواء، ودعم الاستثمار في القطاع الصحي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.