البنك الأهلي يفرض التعادل على الأهلي في لقاء الجولة 17 بالدوري
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله مواجهة الأهلي والبنك الأهلي، التي جمعت بين الفريقين مساء اليوم على ملعب ستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من بطولة الدوري الممتاز، في مباراة جاءت متوسطة المستوى وشهدت ندية كبيرة بين الطرفين على مدار شوطي اللقاء.
ودخل الأهلي المباراة باحثًا عن تحقيق الفوز ومواصلة مطاردة الصدارة، بينما سعى البنك الأهلي لمواصلة نتائجه الإيجابية هذا الموسم والخروج بنتيجة تعزز موقفه في جدول الترتيب.
ونجح البنك الأهلي في افتتاح التسجيل خلال الشوط الأول عن طريق مصطفى شلبي، الذي استغل ركلة حرة مرسلة على حدود منطقة الجزاء قابلها بتسديدة ناجحة داخل الشباك، واضعًا فريقه في المقدمة، وسط ارتباك واضح في صفوف لاعبي الأهلي، الذين حاولوا العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء دون جدوى حتى نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، ظهر الأهلي بصورة أفضل، وفرض سيطرته على مجريات اللعب، مع زيادة الكثافة الهجومية والضغط المتواصل على دفاعات البنك الأهلي.
وأسفرت محاولات الأهلي عن هدف التعادل، بعدما نجح محمود حسن تريزيجيه في هز الشباك، مستغلًا كرة داخل منطقة الجزاء، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
وخاض الأهلي اللقاء بتشكيل مكون من: محمد الشناوي في حراسة المرمى، وأحمد عيد، وأحمد رمضان بيكهام، وياسين مرعي، وأحمد نبيل كوكا في خط الدفاع، بينما تواجد في الوسط مروان عطية، ومحمد علي بن رمضان، وأحمد سيد زيزو، وفي الهجوم أشرف بن شرقي، ومحمود حسن تريزيجيه، ومروان عثمان.
في المقابل، دخل البنك الأهلي المباراة بتشكيل ضم: عبد العزيز البلعوطي في حراسة المرمى، وأمامه محمود الجزار، وداو سيريل، ومصطفى دويدار، وإسحاق يعقوبو، وفي خط الوسط سعيدو سيمبوري، وأحمد رضا، وصلاح بوشامة، بينما قاد الهجوم مصطفى شلبي، وأحمد مدبولي، وأحمد أمين أوفا.
وبهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 27 نقطة ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز، فيما ارتفع رصيد البنك الأهلي إلى 21 نقطة في المركز التاسع، ليواصل الفريقان مشوارهما في المسابقة وسط صراع قوي على المراكز المتقدمة مع اقتراب الجولات الحاسمة من الموسم
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي البنك الأهلي تريزيجيه الدوري الممتاز الدوري البنک الأهلی
إقرأ أيضاً:
محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
لم تعد المنطقة كما كانت قبل سنوات، ولم يعد كيان الاحتلال اللقيط قادرًا على التصرف؛ باعتبَاره القوة التي تضربُ متى شاءت وتنسحب متى شاءت دون أن تدفع الثمن.
فكل يوم يمرّ يكشف حقيقة جديدة مفادها أن زمن الاستباحة المجانية قد انتهى، وأن هناك محورًا بات يمتلك الإرادَة والقدرة على فرض معادلات ردع لم تكن في حسابات واشنطن وكيان الاحتلال.
لقد ظنّ المجرم نتنياهو أن بإمْكَانه استباحة الضاحية الجنوبية لبيروت كما استباح الجنوب وغزة، وأن يواصل سياسة التهديد والعدوان دون ردٍّ يردعه،
لكن الموقف الإيراني السريع وتعليق محادثاتها مع واشنطن، قلب المعادلة رأسًا على عقب، وأوصل رسالة واضحة بأن أي عدوان على لبنان الكرامة وغزة العزة لن يبقى محصورًا داخل حدوده، وأن استهداف جبهة واحدة اليوم يعني استهداف جميع الجبهات.
بالتالي، فإن التهديد الإيراني باستهداف شمال فلسطين المحتلّة إذَا نُفِّذ العدوان على الضاحية أربك حسابات العدوّ، ووضع الإدارة الأمريكية أمام مأزق حقيقي.
فإما ترك كيان الاحتلال يواجه تداعيات مغامرته وحده، أَو التدخل لمنع انفجار مواجهة إقليمية واسعة.
ولهذا جاء التحَرّك الأمريكي السريع وإعلان ترامب عن تفاهمات لوقف إطلاق النار، في مشهد يعكس حجم القلق الأمريكي من تدحرج الأحداث.
مرة أُخرى يثبت محور المقاومة أنه ليس مُجَـرّد شعارات أَو مواقف إعلامية، لكنه محور متماسك تتداخل فيه وحدة الهدف والمواجهة والردع والدماء والمصير، فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، والموقف المبدئي لا يتغير بتغير الظروف.
بينما اعتادت أنظمة عربية كثيرة بيع قضايا الأُمَّــة والتخلي عن أشقائها عند أول اختبار.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه قادة العدوّ بلغة التهديد، تكشف الوقائع أنهم هم من تراجعوا في اللحظة الأخيرة خشية ردٍّ رادع أكبر من قدرتهم على التحمل.
كما أن دولَ المقاومة اليوم، وفي غَمرة استعدادها لإحياء يوم عيد الغدير الأغر، تؤكّـد أن من يوالي الإمام علي عليه السلام ليس قلقًا من دخول الناتو المعركة، بدليل أن المقاومةَ لم تكشف عن جميع أوراقها بعد، فاليمن أكّـد مجدّدًا أنه حاضر لخوض جولة المواجهة القادمة بقوة الله.
ومعلومٌ أن بإغلاق اليمن لمضيق باب المندب، سيخسر العدوّ الصهيو أمريكي جولةً جديدة، ويخسر معها هيبة الردع التي يحاول ترميمها منذ سنوات.
إن ما يجري اليوم يؤكّـدُ حقيقةً باتت واضحة للجميع: كلما ازداد العدوّ تهديدًا وعدوانًا، ازدادت جبهات المقاومة تماسكًا وقوة، وكلما راهن العدوّ على تفكيكها اكتشف أنه يواجه محورًا يزداد التحامًا وصلابة.
وما حدث ما هو إلا بداية جولة من معادلة ردع جديدة وانتصار جديد للمقاومة.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.
صدق الله العلي العظيم.