ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب.. فقدنا استقلالنا السياسي ووضعنا أسوأ من وضع الفلسطينيين
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
حذر رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان من "كارثة" لا تقل خطورة عن هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، منتقدا طبيعة علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها ليبرمان اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر في جامعة رايخمان حيث قال: "لقد فقدنا استقلالنا السياسي.. لسنا مستقلين في أي شيء.. أصبح نتنياهو أداة طيعة كلبا مطيعا في يد ترامب"، مستخدما تعبير "كلب بودل".
وقال حول الوضع السياسي والأمني والدولي لإسرائيل، وعلاقاتها مع الولايات المتحدة إن: "النظام الدفاعي والنظام السياسي يقوداننا إلى كارثة. نحن على وشك كارثة سياسية لا تقل خطورة عن الكارثة الأمنية التي وقعت في 7 أكتوبر. لم نكن يومًا بهذا القدر من التهميش، لا في العالم ولا في الولايات المتحدة. هذه هي المرة الأولى منذ عام 1967 التي يكون فيها وضعنا أسوأ من وضع الفلسطينيين. لقد تخلى نتنياهو عن سياسة التوازن بين الحزبين في الولايات المتحدة. في الواقع، فقدنا استقلالنا السياسي، وأصبح نتنياهو رهينة للسياسة الأمريكية. لقد أصبح نتنياهو أداة طيعة في يد ترامب، فنحن لسنا مستقلين في أي شيء".
وفيما يتعلق بالانتخابات المقبلة، قال: "أجرينا استطلاعا للرأي، وإذا تحالفت مع نفتالي بينيت، فسنخسر ثلاثة مقاعد، ويرجع ذلك أساسا إلى قضية الدين والدولة. إن أفضل استراتيجية لكسب أكبر عدد من الناخبين هي خوض الانتخابات بخمسة تحالفات." وأضاف: "لن يكون هناك حزب في الحكومة المقبلة لا يدعم مشروع قانون شامل للجميع".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة فلسطين حزب إسرائيل بيتنا طوفان الاقصي الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".