عمرو دياب يحقق رقم قياسي جديد.. 3 مليارات استماع ومشاهدات قياسية لأغنية «بابا»
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
سجل الهضبة عمرو دياب رقم قياسي جديد يضاف لرصيد إنجازاته خلال مسيرته الغنائية، حيث أصبح أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على منصة أنغامي.
ويأتي ذلك بعد شهور قليلة من تحقيقه 200 مليون مشاهدة على «يوتيوب» بأغنيته «بابا»، لتصبح بذلك أول أغنية في صيف 2025 تحقق هذا الرقم عبر موقع الفيديوهات الشهير.
عمرو دياب يحيي حفل غنائي بساحة المنارةوأشعل الهضبة عمرو دياب حماس جمهوره بحفل جماهيري ضخم الشهر الماضي في ساحة المنارة أرينا بالتجمع الخامس، في ليلة استثنائية اعتبرت بأنها الأضخم والأكبر خلال موسم شتاء 2026، وسط حضور جماهيري بالآلاف وتوافد كثيف للجمهور منذ ساعات مبكرة وقبل صعود الهضبة إلى المسرح بوقت طويل.
ومن جانبهم تفاعل جمهور عمرو دياب الحاضر بالحفل مع أغانيه ومنها «يا أنا يا لأ، خطفوني، قمر، بابا، وياه، شكرا من هنا لبكرة، بحبه».
كما قدم الهضبة الهضبة باقة متنوعة من أغانيه القديمة التي يعشقها الجمهور مثل «قمرين، نور العين، العالم الله، يهمك في إيه، وحشتيني، راجع، إلى جانب ميدلي من أغانيه القديمة، كما قدم أغنية انت الحظ، وسط هتافات وتصفيق متواصل».
وشهد الحفل لحظات مميزة بصعود جانا ابنة عمرو دياب إلى خشبة المسرح، حيث شاركته غناء أغنية «خطفوني»، في مشهد إنساني لاقى تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، الذي استقبل الثنائي بحفاوة وتصفيق حاد، ما أضفى أجواءً خاصة ومؤثرة على الحفل.
آخر أعمال عمرو ديابيشار إلى أن آخر أعمال الهضبة عمرو دياب ألبوم «ابتدينا» والذي طرحه في صيف العام الماضي وضم عدد من الأغاني المتنوعة منها «ابتدينا، خطفوني، يالا، ماليش بديل، يا بخته، ارجعلها، دايمًا فاكر، شايف قمر، ابتدينا، يا بخته، هلوِّنهم، بابا، ما تقلقش، خبر أبيض، إشارات».
اقرأ أيضاًمن العُمرة إلى التعاون مع عمرو دياب.. عمرو مصطفى يروي محطات عام 2025
بمشاركة ابنته جانا.. عمرو دياب يشعل حماس جمهور حفله بأغنية «خطفوني»
عمرو دياب يتخطى 200 مليون مشاهدة على يوتيوب بأغنية «بابا» في أقل من 6 أشهر
عمرو دياب يتصدر تريند «إكس» بعد احتفائه بالمتحف المصري الكبير
ألبوم ابتدينا لـ عمرو دياب يتصدر قائمة الأعلى بـ 170 مليون مشاهدة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عمرو دياب جانا عمرو دياب آخر أعمال عمرو دياب منصة أنغامي ابتدينا هلونهم خطفوني يا بخته بابا يالا ارجعلها عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.