صحيفة البلاد:
2026-06-02@19:36:08 GMT

السياحة السعودية وتحقيق الرؤية (2 – 2)

تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT

السياحة السعودية وتحقيق الرؤية (2 – 2)

تسعى منظومة السياحة في المملكة إلى رفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي؛ لتصل إلى نحو 10%، وتقود حاليًا تحولاً تاريخيًا؛ بفضل الرؤية المباركة ( 2030 ) التي أطلقها قائدنا الملهم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ حيث حققت المملكة إنجازات عالمية باستقبال 122 مليون زائر، وتسير نحو تحقيق مستهدفات كبرى جديدة؛ ما عزز إسهام السياحة في الناتج المحلي بنسب فاقت كل التوقعات، وبمرتبة ثالثة عالمياً في نمو أعداد السياح الدوليين، وأصبحت المملكة وجهة رائدة عالميًا، مستندةً إلى مشاريع ضخمة، وتسهيلات في منح التأشيرات باختلاف مسمياتها، وضخ استثمارات ضخمة لتنتقل من السياحة المحلية إلى السياحة العالمية بأحقية واقتدار، كما أن السياحة ليست مصدر دخل فحسب، بل أضحت أكبر مصنع لتوفير الفرص الوظيفية بتوفيرها عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من الوظائف لأبناء الوطن في مختلف المجالات، التي تتطلبها التوجهات والمقاصد السياحية داخليًا وخارجيًا، وعزز ذلك الإنجاز توجه الجهات الرسمية للتركيز على”السياحة الثقافية”، ومنها التوجه نحو المناطق الأثرية، التي تعدها منظمة اليونسكو ضمن مواقع التراث العالمي، وكان الإنفاق السعودي السخي الذي بذل جهودًا جبارة على تطوير السياحة والضيافة أدى إلى إقبال شركات الخطوط الجوية العالمية على فتح خطوط جديدة لرحلاتها إلى الرياض وجدة، وبدأت تتجلى إنجازات المملكة في الطريق إلى عام 2030، محققة توقعات سمو ولي العهد، التي نقلت المملكة لتصبح قوة اقتصادية عملاقة، يشار لها بالبنان؛ حيث أصبحت السياحة من بين أهم القطاعات التي حظيت باهتمام خاص عمل على تطوير القطاع السياحي، وسعي لجعله قطاعاً حيوياً، ورافداً اقتصادياً؛ ليشهد القطاع تحولاً لافتاً على مختلف الأصعدة، سواءً كان على صعيد التشريعات والأنظمة، أو تطوير المشاريع السياحية، والتي توّجت بتأسيس منظومة سياحية متكاملة؛ إذ تم إطلاق الإستراتيجية الوطنية للسياحة، وتمكين الرقمنة بإطلاق التأشيرة الالكترونية، واعتماد نظام السياحة الجديد، وبناء القدرات البشرية الوطنية ، وغيرها من المبادرات الحيوية التي أسهمت في تمكين القطاع ونموّه، وتعزيز مستقبل السياحة في المملكة، ونتيجةً لتضافر كل هذه الجهود، وتكاتف الجهات المعنيّة ، حققت المملكة مستهدف رؤية السعودية 2030 قبل 7 سنوات من موعده متجاوزةً بذلك التوقعات، وهو ما سيجعلها تحتل مكانةً سياحية مرموقة، وترسخ مواردها الطبيعية والثقافية لجذب شرائح متنوعة من الزوار، كما تعمل على دعم القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية، بما يسهم في تعزيز مسيرة النمو الاقتصادي وتنوع مصادر الدخل.

أيضًا سعت المملكة إلى إطلاق عدد من المشاريع السياحية الضخمة، وأن تصبح وجهة سياحية عالمية تستقطب الزوار من أنحاء العالم، والاستفادة من تنوّعها الطبيعي، وتطوير بنية تحتية متقدمة تتناغم مع المبادئ البيئية والاقتصادية، التي تتبناها الرؤية المباركة.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: سري شعبان

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة

شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.

وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.

كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.

كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.

وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.

مقالات مشابهة

  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • إيفيت كوبر تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق الاستقرار